آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الحسن لحويدك يرافع بالجمعية العامة للامم المتحـدة ~ سيدي يحيى بريس

الحسن لحويدك يرافع بالجمعية العامة للامم المتحـدة


الاستاد والفاعل الجمعوي الحسن لحويدك يرافع بالجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك


سيدي يحيى بريس أبريل 2013

من بين أهم الخطوات التي تبناها المغرب لتسوية ملف الصحراءالمغربية مبادرة الحكم الذاتي .وفي هذا الإطار تأسست التنسيقية الوطنية للتعبئة الشاملة لتفعيل مبادرة الحكم الذاتي.وتعتبر المرافعة التي قام بها الأستاذ والفاعل الجمعوي الحسن لحويدك الذي هو بالمناسبة
المقرر العام للتنسيقية الوطنية للتعبئة الشاملة لتفعيل مبادرة الحكم الذاتي
المديرالإداري لجمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة وادي الذهب لكويرة
رئيس جمعية الوحدة الترابية للتنمية البشرية والأعمال الإجتماعية بجهة وادي الذهب لكويرة
كما تطرق للتحولات الإجتماعية والإقتصادية التي عرفتها الأقاليم الصحراوية المغربية بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها المغرب والتي كان لها الوقع الإيجابي في حياة المواطن المغربي،وكذا نمودج التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية. كما نسجل التدخل الفعال الذي قام الأستاذ حسن لحويدك امام المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي بالأقاليم الجنوبية

قام الناشط الجمعوي بالداخلة حسن لحويدك بالترافع أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة الأربعاء 10 أكتوبر المنصرم، و بهذه المناسبة ننشر نص المداخلة تعميما للفائدة. نص المداخلة: السيد الرئيس السيدات و السادة المندوبين, مند أكثر من 37 سنة ومنطقة المغرب العربي تعيش على إيقاع التمزق, والتشرذم , ومخاطر اندلاع حرب طاحنة بين الأشقاء. ولولا الحكمة التي أبان عنها المغرب خلال هذه المدة, لاتجهت الأمور نحو تطورات.خطيرة, ومتاهات لا نهاية لها. وكما تعلمون, أيتها السيدات و السادة, فقد قدم المغرب مند انفجار هذا الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية, العديد من المبادرات العقلانية لحل هذا المشكل بطريقة سلمية, لا غالب فيها ولا مغلوب. ورغم رفض الجزائر فرص اليد الممدودة ونداءات المصالحة, واصل المغرب مبادرته السلمية, أملا في إبعاد شبح التوتر عن منطقة المغرب العربي الكبير . في هذا الاتجاه بالضبط, قام المغرب بتنازلات مؤلمة,أهمها اقتراح إعطاء نظام الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء المغربية المنطقة المتنازع عليها , كحل وسط يحفظ ماء الوجه للجميع.وكما تعلمون, فقد لقي هدا الاقتراح الجريء ترحيبا واسعا من طرف مختلف العواصم العالمية, وداخل مجلس الأمن نفسه, الذي وصفه بالجدي وذي المصداقية في كل قراراته مند سنة 2007.ورغم المناورات التي يقوم بها خصوم بلادنا لإقبار هذا الاقتراح , فإن المغرب ما يزال متشبثا به , لأنه يمثل الأمل الوحيد والأخير لوضع حد لهذا المشكل , الذي دام ما يكفي من الوقت, ولأنه السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة حربا لن يستفيد من ويلاتها أحد. إذ كان هذا المقترح ما يزال موضوع نقاش داخل أروقة المنضمات الدولية منذ ما يقارب 5 سنوات, فإن الجزائر ترفضه حتى كمبدأ, لأن الحل الوحيد لهذه القضية في المنطق الجزائري, هو استقلال الصحراء عن المغرب, ولو كان ذلك ضدا على إرادة سكانها, حتى تتمكن من التحكم فيها, وتحقيق هدفها الاستراتيجي بالانفتاح على المحيط الأطلسي. وفي انتظار أن يعطي النقاش الدائر حول مقترح الحكم الذاتي ثماره, دخل المغرب, منذ المصادقة على الدستور الجديد خلال السنة الماضية,مرحلة جديدة من البناء الديمقراطي, تتميز بتطوير هياكل الدولة, وانطلاق تنفيذ مشروع الجهوية الموسعة , من خلال تقسيم التراب الوطني إلى جهات قائمة الذات,وقابلة الاستمرار... وهو مشروع استراتيجي كبير, يهدف إلى إعطاء دينامية جديدة للتنمية الجهوية, وترسيخ الديمقراطية المحلية. كما أنه يمثل مرحلة متقدمة في البناء الديمقراطي ,وترسيخ سياسة القرب التي تبناها المغرب مند سنوات عديدة. وسيبدأ العمل بهذا النظام الجديد والفريد من نوعه في إفريقيا و العالم العربي, انطلاقا من الانتخابات المحلية المقبلة, التي ستنبثق عنها مجالس جهوية ديمقراطية.وستوفر لها الدولة من الصلاحيات و الموارد ما يمكنها النهوض بالتنمية الجهوية المندمجة, وتكريس مفهوم حقوق الإنسان وروح المقاربة التشاركية , وتحقيق الحكامة الترابية, ضمانا لحسن تدبير شؤونها المحلية, كما هو الشأن في العديد من الدول الديمقراطية المتقدمة. السيد الرئيس السيدات و السادة المندوبين, في انتظار أن تعود الجزائر إلى جادة الصواب, وتقبل بفضيلة الحوار الهادئ و الجاد والصريح, فإن بلادنا ستدخل هذه التجربة الديمقراطية الرائدة بكل عزم و ثقة. واعتبارا للمكانة الهامة التي تحضي بها الأقاليم الصحراوية في السياسة العامة للمغرب, فإنها ستكون في صدارة الجهوية المتقدمة. لأن المغرب لايمكن أن يبقى مكتوف اليدين أمام العراقيل التي تضعها الجزائر أمام كل المبادرات السلمية. واسمحوا لي أن أتوجه, من خلال هذا المنبر, إلى حكام الجزائر لأقول لهم: أنتم المسئول الأول والأخير عن مشاكل التي تهز كل المنطقة الشمالية الغربية للقارة الأفريقية, وخاصة منطقة الساحل والصحراء الكبرى. أنتم مصدر تعاستنا, نحن الصحراويين, وسبب شتات أسرنا وأهلنا . أنتم من ينبغي أن يحاسب على ما يحدث حاليا بشمال مالي. فاللعبة الخطيرة التي تلعبونها منذ سنوات من خلال تسليح بعض الأقليات, وتأليب بعض القبائل, وتسليح بعض الجماعات , هي التي أدت إلى الاضطرابات التي تعيشها دولة مالي الشقيقة, التي نعلن من هنا عن تضامننا معها, ودعمنا اللامشروط مع وحدتها الترابية. أنتم, يا حكام الجزائر, من أوصل المنطقة إلى هذا المستوى من التردي وعدم الاستقرار. إليكم يا حكام الجزائر أقول: حذار ثم حذار, لأن من يزرع الريح لابد ومهما طال الزمان, سيحصد العاصفة, وأخطر العواصف, هي العواصف التي تهب الآن على المنطقة: عواصف محملة بالانفصال, والإرهاب, والجريمة المنظمة. و شكرا لكم
الحسن لحويدك,فاعل جمعوي اللجنة الرابعة للأمم المتحدة 10 أكتوبر 2012

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط