آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
سيدي يحيى الغرب قي حاجة الى امثال الشعيبي وبنسعيد ~ سيدي يحيى بريس

سيدي يحيى الغرب قي حاجة الى امثال الشعيبي وبنسعيد


سيدي يحيى الغرب قي حاجة الى أمثال الشعيبي وبنسعيد


حسن المهداني أكتوبر 2013

كان يا ما كان حتى كان في حديث الزمان وقريب العهد والأوان ، وخارج السياق والآذان ، وفيما سيج من المكان وألقي به في الهوامش والنسيان وفي عز خطاب أصحاب الأعيان عن مغرب الإمكان ، كانا رجلا سلطة طاهرين وعفيفين ساقتهما أقدارهما إلى بلدة سيدي يحيى الغرب أو بالأحرى عش الدبور
الأول فقد كان عميد شرطة ممتاز رئيسا لمفوضية الشرطة إسمه الشعيبي ذهل لما حل بالمدينة وهو يرعى هذا الكم الهائل من الشاحنات والتي تشتغل بمستودع الخشب حيث كان أحد الظرفاء قد علق ذات يوم " إن سيدي يحيى الغرب تشبه مرآبا كبيرا " وإذا أضفت إلى هذا الكم الهائل من الشاحنات والعربات المجرورة والسيارات والدواب والأنعام فلكم أن تتصورا أية فوضى وأي ارتباك لحركة المرور . ولأن الرجل يحترم مسؤوليته ، ولم يدفن ضميره بعد فقط أعطى أوامره بنصب علامات التشوير داخل المدينة ثم شمر على ساعده الشريف للجد والعمل ثم شرع في محاربة التسيب والتهور والإخلال باستغلال الشارع كمرفق عمومي ، والضرب على يد السائبين ، وهنا تحركت الآلة إياها وسخرت أذنابها يخربون بالليل ما يبنيه هذا الرجل بالنهار ، وشحذت أسلحتها ولاحقته حتى كان ليبدو في صورة قديس في المواجهة والصبر والتحمل ، ولما فشلت أساليبهم خبط التمساح بذيله فخرج كل من بالمستنقع ينشدون نشيد الفساد فسقط القديس واجتمعت السلاحف والضفادع وباقي حشرات المستنقع ليلا على وليمة الفساد في حين رقي الرجل وعين ببلد آمن
أما الثاني فهو الباشا "ابن سعيد" المعروف، رجل مستوعب لمهامه ووظيفته، لبق بدون لين ولا صلابة، يكفي أن نقول أنه لولاه لما شيدت الباشوية ولا مقر مفوضية الشرطة، ورغم أنه كان حاكما بأمره، واجتهد في وصايته على المجلس البلدي، ورغم أنه همش فروع الأحزاب وفضل جمعيات المجتمع المدني كشريك فقد تعامل معنا بالفعل كشركاء. أي أن نزاهته الفكرية كانت تشفع له تضخمه الإداري. أما مصيره فقد كان شبيها بمصير العميد حيث غادر المدينة والوظيفة معا عن طريق المغادرة الطوعية عندما ضاق الرجل درعا بحجم الضغوطات والمعاناة التي كبدته وكلفته كثيرا
هذه حكايتي، ولذكائكم المحترم واسع النظر، رجلا سلطة في العهد الجديد، وفي إطار المفهوم الجديد للسلطة ، تسقطهما سلطة يسقط فيها الوضعي ويعلو التخلف والتقليد والشعوذة والدجل والمصالح الذاتية والفئوية الضيقة
فسلاما السيد العميد، وسلاما السيد الباشا، ولكم من شرفاء هذا البلد هذا الاطار وبداخله صورة يزحف فيها تحت خيالي ظليكما عميد شرطة يستغل القاصرات وآخر اختلط عليه حقل المجتمع المدني بحظيرة النعاج" حاشاكما"
ملحوظة :هدا راي الاستاد ولا يعبر عن راي الجريدة كما تكفل سيدي يحيى بريس حق نشر الراي المخالف

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط