آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الإعلام الجزائري المضلـــــــــــــــــل لوليد الميموني ~ سيدي يحيى بريس

الإعلام الجزائري المضلـــــــــــــــــل لوليد الميموني


الإعلام الجزائري المضلل عقبة في طريق التوحد والإستقرار


لوليد الميموني نونبر 2013

إن الدعاية الإعلامية الجزائرية تعمل بحرص ودأب على إشاعة العقلية تصدق و تستسلم على هدم روح النقد و نشر روح الانقياد ، و قليلاً ما نجد في وسائل اعلامهم من يستهدف إيجاد أفضل الطرق لزيادة الوعي و تقويم الأفكار المضللة ، و هكذا نجد الكثير يؤيدون هدا الجور و يصفقون لزعماءهم الظالمون ، لأن الدعاية الجزائرية و الايدولوجية الزائفة أفقدته القدرة على التفكير السليم و الرؤية الواضحة ، و يتناول علم النفس حقيقة الايدولوجيا الزائفة و التمويه الإعلامي حيث ينتميان إلى عالم الرغبة و بذلك تنفصل عن القيمة الأخلاقية ، فالايدولوجي الزائف يقوم حياته النظرية و العملية على أساس من الأوهام ، لأنه يضع مكان الوجود الواقعي وجوداً مظهرياً زائفاً من نسيج تصوراته و إرادته ، و هو لا يعاني من نقص في المعرفة و معرفة الحقيقة بل ينقصه الصدق فهو يعرض الواقع لا كما هو بل كما تفرضه مصالح جنرالات السوء الجزائريين وازلامهم بتندوف ، و يتضخم و يتوسع هذا التمويه و التزييف الواقعي كلما اتسعت المسافة بين الرغبة و القيمة بين الواقع الحق و القول الايدولوجي ، و بذلك يلقي بضميره في غياهب النسيان و يتملص من الواقع و المعيار الأخلاقي المرتبط به خدمة لداعم الارهاب بالمغرب الاسلامي
في الواقع إن التضليل الإعلامي الدي اتخدته الجزائر و التعتيم على المعلومات و تمويه الحقائق ظواهر قديمة جداً انتشرت بالامم السابقة عبر وسائل الاتصالات و اللقاءات البشرية ومن خلال الهجرات و الحروب و الغزوات و أثناء نشر الأخبار المعتقدات، ففي تاريخ الأديان نلاحظ أن الديانات السماوية لم تخلو من التضليل المعلوماتي عبر الكتب المقدسة، فكل الأديان الكبيرة تعود بجذورها إلى مصدر الميثولوجيا السومرية و رغم ذلك تتنكر لهذا المصدر و بذلك تقوم بتحريف ايدولوجي و تقدم هذه التحريفات و القدسية التاريخية كسلعة ايدولوجية تحت اسم الأوامر الإلهية
الأعلام و بكل بساطة حسب ما يدل على الأسم و ظيفته هو إعلام الناس و إبلاغهم بمستجدات الأمور و ما يحدث من حولهم و يكون هذا عن طريق الأخبار التي يتم نشرها بمختلف الوسائل و الطرق الحديثة او التقليدية على ان تكون هذه الأخبار تتمتع بالمصداقية و الدقة و الموضوعية
لذا فأن طرق استقبال الخبر او المعلومة مختلفة بإختلاف المتلقي لها ، فهو مفترض و بكل بساطة ان تتم تحري و نشر المعلومة او الخبر بكل دقة و مهنية من دون إضافات او إنقاصات. الاعلام هو وسيلة ارسال المعلومة و بثها للمتلقي لذا فالأصل هنا الحيادية... لكننا في وقاعنا الحالي نرى ان وسائل الاعلام الجزائرية على تنوعها تنتهج الانتماء لا المهنية بعيدة كل البعد عن الحيادية الا ما ندر فيتخذ في سبيل نشر المعلومة و بثها شتى الطرق التي من شأنها توجيه المتلقى نحو شيء معين و ربما تظليله في كثير من المرات
اصبح من المألوف و الطبيعي لنا ان نرى و بكل وضوح تحارب وسيلة نشر معلومة مع جهة اخرى و إتهامها بأحقر الصفات و ابشعها، و كم هي كثيرة حملات التوجيه او التظليل التي تقودها بعض وسائل الاعلام الجزائرية و التي من المفترض بها ان تتمتع بالحيادية و الموضوعية على الرغم من وجود وسائل اعلام مستقلة في الساحة الجزائرية إلا انها لا تتمتع بإستقلالية تامة كما انها و للأسف تتعامل مع سقوف للأشياء و خطوط حمراء و خضراء و بكل الألوان لا يجب و محرم تخطيها، و أما الإعلام الحكومي او إعلام الدولة و الذي ينبغي به ان يكون القدوة للمهنية و الموضوعية و الاستقلالية فحدث و لا حرج فهذه الوسائل لا تفتقر للمنهج و السياسات المهنية السليمة فحسب بل تعاني من خلل في التفكير و طرق التعامل مع الاحداث و الامور فهي لا تمل من التسبيح و التكبير بسم رئيس الدولة حامي الديار
العامة و بكل بساطة لا يريدون هذه الطريقة الوضيعة في إستخفافكم بالعقول

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط