آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
قطاع الطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرق ~ سيدي يحيى بريس

قطاع الطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرق


المسافرون ومحنتهم مع عصابة "قطاع الطرق "بإقليمي سيدي سليمان والقنيطرة

سيدي يحيى بريس دجنبر 2013
أصبحت الطريق الوطنية رقم 4 التي تربط مدينة سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان تشكل خطرا على مستعمليها وذك جراء الإعتداءات التي بات يتعرضون لها من طرف بعض المنحرفين ،بحيث يعمدون إلى رشق السيارات بالحجارة في محاولة للإيقاع بالضحايا وإجبارهم على التوقف ثم بعد ذلك سلبهم كل ما بحوزتهم والإعتداء عليهم جسديا بواسطة أسلحة بيضاء تكون بحوزتهم ٠مستغلين بذلك الغابة المجاورة التي تتواجد بها أشجار الكاليبتوس بكثافة التي تشتهر بها المنطقة
وخلال نهاية الأسبوع ما قبل الأخير تعرضت سيارة كانت متجهة نحو سيدي سليمان للرشق بالحجارة وبالضبط غير بعيد عن القاعدة الجوية لسيدي يحيى الغرب أصيب على إثرها رجل في الخمسين من عمره كان مرافقا لسائق سيارة من نوع "بيكوب" على مستوى الرأس ، هذا الحادث عجل برجوع السيارة و إخبار رجال الدرك بالواقعة الذين حرروا محضرا في النازلة بعدها ثم نقل المصاب على مثن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالقنيطرة لتلقي العلاجات الضرورية ٠ونظرا لخطورة الإصابة فقد أجريت له عملية جراحية مستعجلة ٠وللإشارة فإن المصاب مازال يرقد في المستشفى وموضوع تحث العناية المركزة حسب ما أفادنا به بعض من أهاليه ٠
الكلام الذين قلناه بخصوص الطريق التي تربط سيدي يحيى الغرب في إتجاه سيدي سليمان ،ينطبق على الطريق المؤدية إلى القنيطرة ودائما نفس الأفعال الإجرامية المتمثلة في الرشق بالحجارة ،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تفشي ظاهرة الإجرام بشتى أنواعه وبمختلف الأدوات المستعملة فيه ،وأن ناقوس الخطر يدق من هذه الناحية .وفي هذا الإطار تناشد فعاليات المجتمع المدني لجهة الغرب السلطات الأمنية حسب الحدود الجغرافية لإقليمي سيدي سليمان والقنيطرة للحد من هذا الفعل الإجرامي عبر تكثيف الجهود لوضع كمين لهذه العصابة "قطاع الطرق "الذي أعاد إلى الأذهان العصابة الإجرامية التي كانت تنشط على محور الطريق السيار الرباط الدار البيضاء ،إذ ثم الإيقاع بها و تقديم الجميع إلى العدالة التي أدانتهم بعقوبات متفاوتة٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط