آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مسيرة اﻷواني الفارغــــــــــــــــــــة لوليد الميموني ~ سيدي يحيى بريس

مسيرة اﻷواني الفارغــــــــــــــــــــة لوليد الميموني


مسيرة اﻷواني الفارغة للأساتذة المقصيين من الترقية


وليد الميموني يناير 2014

أعطت المسيرات والاحتجاجات البطولية التي عرفتها العاصمة منذ أزيد من 59 يوما نموذجا يقتدى به في كفاحية وصمود أصحاب الحقوق المهضومة وقدرتها على إرباك أوراق الحكومة بالمغرب ٠
فقد استطاع الأساتذة بقيادة التنسيقية الوطنية للأساتذة المقصيين من الترقية من ترسيخ مبدأ اللارجعة عن تحقيق المطالب حيث أسسوا ملاحم نضالية فريدة منها الخروج في مسيرات لم يسبق للرأي العام أن شهد لها مثيل كمسيرة الأكمام،والحفاة،و الأكفان، والشموع مع التأكيد على مقاطعة شبه شاملة لمبارة الخزي والعار التي تريد الوزارة الوصية أن تلعب بها كورقة رابحة ، كما تم تحويل الاحتجاجات إلى أشكال يومية مقرونا بالحضور البارز والقوي للأساتذة من جميع ربوع المملكة في تراص لا يمكن العبث به أو اختراق لحمته ٠
وفي ظل هذا الزخم النضالي والخط الكفاحي الواضح الذي اختارته التنسيقية الوطنية للأساتذة المقصيين من الترقية وردا على الصمت الكلي للحكومة ووزارة التربية الوطنية على الخصوص خرج الآلاف من الأساتذة مثل أمواج بشرية في شوارع العاصمة مرة أخرى يومه الخميس 16 يناير 2014 في مسيرة بالأواني المنزلية الفارغة تعبيرا منهم عن سوء الأوضاع، وغياب العدالة الاجتماعية واعتبرت هذه المسيرة من أفضل الأشكال النضالية التي نفذتها التنسيقية طيلة مسيرتها النضالية،إذ عرفت لحظات حماسية لم تحد من وهجها أمطار الخير ولا التعزيزات الأمنية الترهيبية،ولعل تغيير خط المسير فاجأ قوى القمع،والهرولات المتعددة أنهكت قواها،كذلك فنقر الأواني الفارغة والمشي إلى الخلف لفتا أنظار المارة والسائقين , فطرق الأواني الفارغة يدعوا المسؤولين للالتفات لمعاناة هذه الطبقة من هيئة التدريس ومن المجتمع المغربي عامة. إذ تطالب فقط بالمساواة بينها وبين الأفواج التي سبقتها، ليس إلا. بل وأكثر من ذلك، تطالب بمساواتها بالفوج المتخرج حديثا من مراكز التربية والتكوين. وبالتالي حقها في الترقية بالشهادة المحصل عليها إلى الدرجة المناسبة لها دون قيد أو شرط ٠

صور من مسيرة الأواني

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط