آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مدرسة بئر انزران سيدي يحيى الغربـــــــــــــــــــ ~ سيدي يحيى بريس

مدرسة بئر انزران سيدي يحيى الغربـــــــــــــــــــ


لا عين شافت لا قلب اوجع


صالح عين الناس يناير 2014

بمدرسة بئر أنزران بسيدي يحيى الغرب حوالي 700 تلميذ، بدون مرافق صحية
في غياب المرافق الصحية وأمام صمت الجهات المسؤولة أصبحت فضاءات مدرسة بئر أنزران بسيدي يحيى الغرب مرحاضا يرتاده التلاميذ من أجل قضاء حاجتهم وطرح فضلاتهم خلف الأقسام ، هذا التصرف الذي يخلف في أذهان التلاميذ والتلميذات أسوأ الانطباعات، حيث يتخذ هذا المشهد أبعادا انسانية وتداعيات نفسية متعددة خاصة عند التلاميذ الصغار الذين لا يجدون لاماء ولامرحاض. ونتيجة لذلك وجد التلاميذ والمعلمون على حد سواء أنفسهم مجبرين على الخضوع والاستسلام لروائح كريهة تزكم الأنوف وتؤثر سلبا على صحتهم. مما دفع بالإدارة إلى فتح المرحاض الخاص بالأساتذة في وجه التلاميذ غير أنه لا يغطي حاجيات التلميذ٠
كل هذا يقع في ظل غياب جمعية الآباء وصمت مجلس التدبير المعني المباشر بمصلحة التلميذ والقائم عن الشأن التربوي، وعلى تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها، وتسيير مرافق المؤسسة إداريا واقتصاديا ، بناء على العديد من المذكرات التي تصدرها الأكاديميات الجهوية التابعة للوزارة التي تنص على تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها ( ترفيهيا، ثقافيا، فنيا، أدبيا، علميا، بيئيا، اجتماعيا، وإعلاميا ) بالإضافة إلى دراسة التدابير الملائمة لضمان صيانة المؤسسة ومحيطها والمحافظة على ممتلكاتها ، وهذا لا يتأتى إلا اذا قام مجلس التدبير بخلق شراكة مع المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني كشركاء فاعلين أساسيين . فهل يرضيهم أن يقضي بناتهم وأبنائهم حاجاتهم وراء الأقسام ؟ وهو مايفرض على نشطاء المجتمع المدني والمصالح المعنية بالمدينة للوقوف على انتهاك حقوق الطفل بهده المؤسسة بعد إغلاق المراحيض والماء الصالح للشرب في وجه التلاميذ٠
وفي تواصل مع أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة بئر أنزران عبروا عن استنكارهم للغياب الكلي لجمعية الآباء ، ونددوا بشدة الوضع الكارثي الذي آلت إليه المدرسة لعدم ربطها بالماء الصالح للشرب ، ولعدم ربط مراحيضها بالصرف الصحي ، والتمسوا من مكونات المجتمع المدني والجهات المعنية إلى إرسال لجنة للتحقيق في هذه الملابسات التي لا تمت بأي صلة للعملية التعليمية بهذه المؤسسة٠ ٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط