آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مراقب التذاكر بحافلة للنقل يرعب الركابــــــــــــ ~ سيدي يحيى بريس

مراقب التذاكر بحافلة للنقل يرعب الركابــــــــــــ


مراقب التذاكر بحافلـــة للنقل بين مدينة سيدي يحيى الغرب والقنيطرة يرعب الركاب بسلاح أبيض

سيدي يحيى بريس يناير 2014
تسبب إشهار سلاح أبيض في احدى حافلات نقل الركاب القادمة من القنيطرة نحو سيدي يحيى الغرب زوال يوم الجمعة 4 يناير 2014، في تعرض مجموعة من النساء للإغماء، وانتشار الذعر والهلع بين صفوف بقية الركاب٠
وتعزى اسباب الحادث بعدما نشب خلاف بين شخصين ركبا الحافلة من النقطة الكيلومترية التاسعة رفضا الأداء مبررين ذلك كونهما أديا ثمن التذكرة في حافلة سوق الأربعاء بالخطأ، وأمام ذهول جميع الركاب لجأ "مراقب تذاكر الحافلة" الى سل سلاح أبيض من الحجم الكبير وأشهره في وجه الرجلين، وأمام الفوضى العارمة التي خيمت على الحافلة اضطر السائق الى التوقف بمنطقة أولاد بورحمة فهرب "المراقب" المذكور الى الغابة، مما جعل بعض الركاب يستغيثون بالشرطة والسلطة المحلية بسيدي يحيى الغرب التي أوقفت الحافلة في مدخل المدينة حيث حجزت السلاح واستمعت الى الشهادات المتفرقة للركاب ودونت البيانات قصد متابعة الجاني، كما قام رجال الوقاية المدنية بنقل احدى النساء في وضعية حرجة الى المستشفى المحلي قصد تلقي العلاج (انظر الصورة)٠
وتجدر الاشارة ان الحادث خلف استياء كبير في وسط الركاب الذي انتقل عدد منهم الى مفوضية الشرطة قصد تسجيل شكاية في الموضوع حتى لا تتكرر مثل هذه الحواث، ونشير هنا أن المنطقة الفاصلة بين القنيطرة وسيدي يحيى الغرب على مسافة 25 كيلومتر تعرف فراغا أمنيا نتيجة بعد الدرك الملكي بالقنيطرة٠
وقد علمت سيدي يحيى بريس من مصدر موثوق ان الجماعة القروية لعامر السفلية هيأت "الأرض" لإحداث مركز للدرك الملكي بأولاد بورحمة، نظرا للحوادث المختلفة٠
لذلك وجب التفكير بشكل جدي في توفير الأمن بالمنطقة الصناعية التي يتردد عليها عدد مهم من المستخدمين والمستخدمات بالليل في منطقة مفتوحة على غابات الكالبتوس، وأيضا لارتفاع وثيرة حوادث السير المميتة التي تزايدت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة، اضافة الى الأحداث المختلفة منها حوادث الاعتداء بالرشق بالحجارة الذي يتعرض له مجموعة من الطريق الرابطة بين مدينة سيدي يحيى الغرب والقنيطرة والتي ستتكرر مستقبلا لامحالة. وكلما وقعت حادثة سنجد أنفسنا أمام معادلة تستعصي على الفهم الحادثة فوق المنطقة الترابية لاقليم القنيطرة تابع للدرك الملكي البعيد، و"الضحايا" من النفوذ الترابي لاقليم سيدي سليمان المنحدرين من سيدي يحيى الغرب التابع للأمن الوطني القريب من مكان الحادث٠
باختصار إنه وجه من أوجه معاناة ساكنة سيدي يحيى الغرب نتيجة التقسيم الاداري المجحف الذي سلبها "المنطقة الصناعية" غصبا، وفقا لرغبة الفاعل الانتخابي المتحكم في المنطقة٠

صور لعدسة سيدي يحيى بريس

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط