آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
وشاية إلى السلطـــــــــــــــــــة........ لحميد هيمــة ~ سيدي يحيى بريس

وشاية إلى السلطـــــــــــــــــــة........ لحميد هيمــة


وشاية إلى السلطة........ هكذا يتكلم بؤساء بلدتي


حميد هيمة يناير 2014

لم تنته السلطة المحلية، بكل أجهزتها، من"تكنيس" الأرصفة الموازية للحديقة من الباعة المتجولين المنحدرين من الفئات الاجتماعية الأكثر فقرا، حتى قفزت إلى ذهني مشاهد مفارقة لخرق القانون من طرف "الأعيان"، بيد أن السلطة، في الحالة الثانية، لم تجد غير الاستسلام والإذعان لواقع لا مراد لدفعه إلا التطبيع معه أو تزكيته بـ"فضيلة" الصمت! ولـ"فضيلة" الصمت معنى في مبنى السلطة!
لكن يبدو أن سلطتنا المحلية، حفظها الله ورعاها، لا تتردد في الثورة على الصمت، بعد حشد أعوانها اللامرئين لقيادة حرْكة الضجيج ضد البؤساء الذين رمت بهم "أقدار" التخلف والاقصاء الاجتماعيين إلى جغرافية "أعيان الكريتوس"٠
وإذا كان القائم بأمر السلطة، محليا، لم يتوان في تجفيف بؤر النشاط الاقتصادي غير المهيكل حفاظا على "جمالية" المدينة، فإنه مطالب، أيضا، بالبحث عن فضاءات تلف هؤلاء الشباب الذين اختاروا الإنخراط، ولو من موقع ضعيف، في الدورة الاقتصادية بدل احتراف أنشطة لا تمهد إلا لسبيل الانحراف٠
سيكون مفيدا، "إيلا كمل القائم بأمر السلطة الخير ديالو"، إذا استنفر فريقه المحلي لتحرير الملك العمومي من الاحتلال غير المشروع على امتداد الأرصفة الموازية للشارع الرئيسي للمدينة..فالمشهد يوحي أن لا سلطة في البلد! يقول بؤساء بلدتي في مجالسهم، خلسة، أن "وجوها كبيرة" هي من تُمدد يدها على الملك العمومي، في مسارات لا تخفى عن السلطة، لكن هذه الأخيرة لاترى، وفي الحقيقة لا ترغب في رؤية، زحف أنشطة موالين الشكارة على مجالات وفضاءات دون موجب حق أو قانون ٠
وبالمناسبة، أعتذر من هؤلاء البؤساء للوشاية بهم، فقد تداولوا في سبب سكون حركة السلطة إزاء هذا الملف، وتساءلوا، يا للجريمة، عن من يحمي القانون الضائع؟٠
لا أخفي سعادتي، بعد أن غمرني مؤقتا الخوف من التورط في جريمة مشاركة البؤساء همهم، بعد أن انبرى نفر منهم يذكرهم، لعل الذكرى تنفعهم، أن القائم بالأمر شارك البؤساء في ضجيجهم وصراخهم، وعانق عامتهم بعد أن كان ينهرهم! لقد زعم فيهم أن التساهل فائض على الأعيان كما الأراذل! وذلك خير عميم لا يبصره إلا أصحاب النعيم! والحال أن النعيم، الذي يحب الله أن يظهر أثره على عباده، شاهد على كرم السلطة في تفويت الملك العمومي لـ"أبي النعيم" لممارسة جهاده في نكاح العباد وتركيز ثروة البلاد في بطنه؛ كما أظهرت ذلك صورا منقولة من مولاي قبتين اللهم إني قد بلغت٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط