آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
عبقرية الحزب الحاكـــــــــــــــــــــــــم ليحى عمران ~ سيدي يحيى بريس

عبقرية الحزب الحاكـــــــــــــــــــــــــم ليحى عمران


عبقرية الحزب الحاكــــــــــم !!!

يحيى عمران ماي 2014


المنكب على البحث في ملفات التدبير الحكومي لمجموعة من القضايا الحية التي تحرك دوائر إجتماعية وسياسية داخل المجتمع المغربي سيتوقف عند محطات التبخيس والتردد والكيل بمكيالين.
قد يبدو للبعض أنها أحكام قيمة مسبقة لا تستند إلى قرائن ومعطيات. غير أن هذا المقال قادم لا محالة للتفسير والتحليل القائم على المنطق السليم المبني على تقديم الأحكام المبررة. فما وقع في ملفات التعيينات في المناصب السامية بتقديم المعطى الإيديولوجي الحزبي على الكفاءة يعد ضربا صارخا، وهو ما دشنه حزب العدالة والتنمية، حزب الأغلبية في البرلمان في مواقع مختلفة يمكن رصدها وفق ما يلي:
1/ملف الفساد الذي يتم تفعيله وممارسته من طرف الحزب في مختلف المستويات،وهو الذي حمل على عربة إنتخاباته السابقة تطهير الإدارة من الفساد.
2/التدخل الصارخ لوزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة السيد الخلفي في حق إبن رئيس حركة التوحيد والإصلاح الدعوية السياسية قصد توظيف ابنه في أحد المؤسسات البنكية، هو أمر يعيد عن التدبير السليم.
3/توظيف الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة لزوجته في وزارة زميلته في الحزب الإسلامي بسيمة الحقاوي بعد أن إستفادت من التوظيف المباشر رفقة أصحاب شواهد الماستر الذين يحاربهم بنكيران اليوم بدعوى تطبيق القانون والإحتكام إلى المباراة.
4/تمسك الخلفي في كتابته العامة لوزارة الإتصال أحد الأطراف التي استفادت من المغادرة الطوعية بعد أن حصلت على راتب مالي وفير غير أن السيد الخازن العام رفض التأشير لذلك فعملية فرض موظف استفاد من تعويضات المغادرة ووضعه بالقوة في الكتابة العامة للوزارة دون إستحضار ما أسموه بمحاربة الفساد بشكل يجسد تكريسا للفساد والمفسدين الحكوميين، بل هم المفسدون. أفلا يعلمون ويخشون ربهم الذي يقحمونه في كل ممارساتهم لكسب الشرعية والمصداقية.
5/إقدام حكومة بنكيران شبه الملتحية على تجميد 15 مليار دولار للاستثمار، وبالتالي تطويق فرص الشغل.
6/ إلغاء وإهمال الجسم النقابي من خلال ممارسة إقصائية حقوقية وإجتماعية.
7/المحاباة اللامشروطة التي تكنها الحكومة في شخص رئيسها للباطرونا من أجل نيل ثقتها التي تستعين بها لإثقال كاهل الشعب المغربي من خلال الرفع من الأسعار.
8/أكذوبة الرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاعي العام والخاص باعتبارها هدية مسمومة للنقابات، وورقة إنتخابية لنفض الغبار الذي ألم بشعبية الحزب منذ إعتلائه الكراسي الحكومية والإستئناس بما تجلبه من مكاسب وامتيازات كانت تعتبر حلما لها.
9/إقدام رئيس الحكومة على الهجوم على الصحافة، وشن حرب ضروس وجه من خلالها بنادقه ومدفعياته الصدئة لا لشيء سوى لأنه لا توافقه الرأي، ولا تلعب دور الأبواق المشرعة التي تروج لهلوساته وترهاته الساقطة (سب المعطلين...)
10/غياب الانسجام بين عناصر تشكيلة الحكومة على مستوى التصريحات والممارسات.
11/تضييع الزمن السياسي في عملية تشكيل الحكومة في نسختها الثانية و ما نتج عن هذه العملية القيصرية من عواقب وآثار أفقدت المغرب فرصة صناعة القرار والموقف إبانه.
• اعتبار مصطفى الخلفي مهاجمة بنكيران للإعلام نوعا من حرية التعبير.
• مهاجمة الرميد للقضاء والقضاة.
• الشطط القضائي الذي يمارسه وزير العدل والحريات في حق نادي القضاة والبعض ممن يخالفونه ويعبرون عن ذلك صراحة.
• الاستئناس الخالد الذي يعول عليه الحزب الحاكم الممثل في وهم وأسطورة الشعب يحبونه وما كان ليصوت علينا.
• التدبير العشوائي لعدد كبير من الملفات : النقل التربية، التعليم، الصحة، المقاصة.
• غياب البوصلة الواضحة المؤسسة للمشروع المجتمعي الرصين المناسب للمرحلة والموافق لحاجيات الشعب المغربي.
• الارتجالية والحمق والرعونة المهيمنة على تصريحات الحزب الحاكم، وفي مقدمتهم رئيسهم الغريب السيد بنكيران حول زواجه وحياته الخاصة وضحكاته التي تستبلد المواطن المغربي وتستحمره، وخاصة تصريحه حول المعطلين أخيرا.
• البحث عن صناعة الفقاعات الإعلامية لإشغال الناس بها عن القضايا الجوهرية للشعب المغربي.
• الحرب الضروس التي يخوضها الحزب الحاكم من خلال أذرعه الإعلامية المختلفة الإلكترونية والورقية الصدئة لضرب أعراض الناس والتشكيك في مصداقيتهم وخاصة ما وقع اتجاه مدير جريدة الأخبار " رشيد نيني".
لذلك فلا يكمن ونحن على مشارف إتمام السنة الثالثة من عمر ولاية الحزب لا يكمن إلا أن نقر بعبثيته وفوضويته الرثة، وعبثيته القاتلة التي أخرت وستؤخر عجلة التنمية في هذا البلد السعيد.
إن أساس ما بني عليه الحزب في أحلامه الانتخابية كان كاذبا وجعل من عنوان الاستمتاع بلذة الكراسي الوثيرة لتحقيق الغنائم وتوزيع المناصب وتحويل هوية المغاربة وقيمهم إطارا مرجعيا لهم.
عفوا سيدي رئيس الحكومة لم أعطيك حقك في الكلام سأستدرك قريبا وسأخصص لك مساحة زمنية وورقية تناسب مقامك وهلوساتك وأحلامك الطفولية.
فانهض من نومك إنك الرجل المنتخب المسؤول الأول على هذه الرعيةالمستضعفة.
توضيح
ننهي الى علم قراءنا الكرام بأن المقالة لا تعبر عن رأي الجريدة بل تخص كاتبها فقط وشكرا على تفهمكم.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط