آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
شكرا سيدي يحيى بريس لحسن المهدانــــــــــــــــي ~ سيدي يحيى بريس

شكرا سيدي يحيى بريس لحسن المهدانــــــــــــــــي


شكرا سيدي يحيى بريس.....شكرا يا با "إ-ب"

حسن المهداني ماي 2014


كنت دائما أتحين الفرصة لأشكر الأخ (إ-ب) على هذه المبادرة التي ستحسب له في رصيد الوفاء للأرض و الأهل. ففي أحيان كثيرة يفاجئك المتواضعون و ليس المهرجون، يأتونك بفكرة سليمة أو خطوة واثقة تماما كما كان يفعل (إ-ب) أيام دوريات فرق الأحياء حيث كان يباغتك بالإصابة خارج الزحام.
فعلا من السابق لأوانه أن نحكم على هذه التجربة الجريئة التي لم توفر لنا فقط فضاءا للحوار و النقاش، بل وضعتنا أمام مرآتنا. فهل نكون في مستوى هذا التحدي نحن المترثرون بلا جدوى، المجعجعون بلا طحين.
مرآتنا مشروخة و لا يعول علينا، مترددون كالجبناء غارقون في همومنا الصغيرة متدثرون في ثيابنا كالنعامة :
-البعض (حد القراية) و اختار ركنا في المقهى ينظر فيه و يحدق في الأخرين و لسان حاله يقول : (ها أنا ذا الفارس المغوار الذي لا يشق له غبار و الذي يحسده الأغيار لتبحره في علم النميمة و تلفيق الأخبار).
-و البعض الآخر استأجر دكانا أو دكانين و اشترى الزبناء و تحلق حوله التعساء و استغفل الأبرياء. فجعل ركنا في المقهى حلقة غراء يتردد إليها الغفلاء و أكثرهم إمعان لا يبحثون سوى عن حشو الأمعاء لينهلوا من دروس زعميهم التخلويض السياسي و التبزنيس النقابي.
-أما البعض الآخر فعدمى و ذاك شر البلية عشعش في قلبه الغراب لا يعجبه العجب و لا العجاب، السلب عنده كالإيجاب و الصبح في عينيه خراب. كل شيء في نظره فاسد الماضي و الحاضر و المستقبل عقله مسلوب و قلبه حائر عزمه عاقر و عوده خائر لسانه ناقر و ذراعه فاتر.
-أما البعض الأخير فهو الفقيه الذي ننتظر بركته فقد حزم ذكرياته و حمل حقيبته و ذهب يبحث عن حداثة مفقودة حيث القبيلة ممدودة، في الذهن و المجتمع موجودة. فتحولنا عندهم إلى أرشيف و تحولوا هم إلى مؤرخين لذكرياتنا، انسلخوا من جلودهم و باعوا حبهم و هواهم و نسوا أثرهم و مرتع صباهم، و حولونا إلى قبة تزار في الأعياد أو المآثم أو الأتراح، فيأتون كالسواح أو إذا أيقضت حنينهم رياح، أو إذا أتعبتهم أنفاس الزحام أو خافوا أن تسألهم الأرحام فأسرعوا الأقدام على ألا يطول بهم المقام.
أيها اليحاوي : هذا( إ -ب) يجرح كبريائكم يوخز ضمائركم. فهو لم يتردد على جامعة و شهادته هي أن يجعلكم شهودا على أنفسكم و أن يجعل الناس شهداء عليكم. فتواضعوا باسم ذلك الذي تحملونه في صدوركم و عقولكم و تعالوا إلى نقاش سواء نحفظ فيه الحق في الإختلاف و نشعل شمعة بدل أن نلعن الظلام كما يقول المثل. تعالوا نحتفل و نحتفي بالفكرة و لنجعل لسيدي يحيى بريس فضاءا للحوار و الجدال الحر و المسؤول، منتدى للرأي و الرأي الآخر، ساحة لنشر الفكر التنويري الحداثي.
فوالله لن تغفر لكم هذه الأرض عقوقكم، الدم الذي ضخته في عروقكم، معينها الذي أرواكم، و عشبها الذي إحتضن تعبكم، أشجارها التي ظللت نزوات مراهقتكم. ترابها الذي وضعتموه على جراحكم أزقتها التي احتضنت شرودكم. (فارجعوا نحن ننتظركم ! )

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط