آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
لا تحزني أختاه لحسن المهدانـــــــــــــــــــــــــــــي ~ سيدي يحيى بريس

لا تحزني أختاه لحسن المهدانـــــــــــــــــــــــــــــي


لا تحزنــــــــــي أختــــــــــاه ! إلى الأستاذة "ز- ر"

حسن المهداني ماي 2014


تعرض الأستاذة "ز- ر" لتعنيف من طرف تلميذها ينطبق عليه ذلك المثل المغربي القائل "أنا باللقمة لفمو، و هو بالعود لعيني" هل كتب عليها أن تكون ضحية لهذا الإختلال القيمي و الإنحطاط الأخلاقي؟ و لماذا نؤدي نحن بالضبط ضريبة إصلاح فاشل ألا يكون هذا إستمرار لذلك الهجوم الذي شنه يوما "إدريس البصري" رحمه الله ضدنا؟٠
من معمورة إلى إفران و ميثاق فاستعجال، و لاأثر لإصلاح كأنما نحرث الماء.لا يمكن أن نعزل المدرسة عن سياقها، و أزمتها إنعكاس لأزمة مجتمع يعيش إنتقادا معاقا أو مخنوقا أو منحبسا (Bloqué ) لماذا كلما تقدمنا غرقنا٠
في خطاب أزمطولوجي كان قد حذرنا منه أستاذنا (جسوس)؟ و ألا نستطيع القول أننا فعلا أنجبنا جيلا من الضياع و أين هم أمثال (جسوس) لينيروا طريقنا؟ يحتلون المناصب و يبيعون الكلام، و يبزنسون بالاستشارات "العلمية" و يعجزون عن تحليل و لو ظاهرة واحدة من مجال يشرفون عليه و يتقاضون أجورا و إمتيازات و سفريات...؟ و هل بمراكز الإنصات سنعالج ظاهرة العنف الذي ليس في النهاية سوى جزء من عنف مجتمعي معمم؟ ٠
ثم يتحدث دهاقنة الإصلاح عن "عنف تربوي" ساقطين في منزلق إبستمولوجي خطير، فما هي طبيعة هذا العنف و ما هو منشأه و هل هو جزء من قيم نربي أطفالنا عليها؟ أم أن الصحيح أن نقول "العنف المدرسي"؟ حتى الخطاب من "الخيمة خارج مايل"٠
ألا فاصبروا و صابروا، إشمخوا، تجلدوا، إثبتوا و لا تستسلموا فليس من الهين أن تنالوا صفة الأنبياء.
أيتها الأستاذة المحترمة: ثقتك في نفسك و خفة روحك، و تلك الحلاوة الزائدة في دمك صفات ليس من السهل أن نجدها اليوم، فلا تحزني و قولي مع "ماهر زين" سامح ! أنت الرابح٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط