آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
العنف ضد المرأة للشاب سفيان المجدوب الجزء الثاني ~ سيدي يحيى بريس

العنف ضد المرأة للشاب سفيان المجدوب الجزء الثاني


العنف ضد المرأة ...

سفيان مجدوب ماي 2014


نحن – افراد المجتمع المغربي- في القرن الواحد و العشرين بعلم متطور و اختراعات كثيرة وكل ما وصلت اليه البشرية ولكن بعقلية متخلفة حيث نجد في هذا الزمان ما زال رجال يتعنفون ضد الجنس اللطيف أقصد الجنس الأنثوي مما أدى الى انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة وهي كل سلوك أو فعل موجه الى الزوجة يقوم على القوة والشدة ويتسم بالعدوانية يصدر عن الرجال قصد تلبية رغبة ما ويتحكم في انتشار هذه الظاهرة عدة أسباب منها :
1-النظرة الخاطئة للمجتمع والتي لا ترى المرأة إنسانة كاملة الإنسانية حقا وواجبا كما تعتبر المرأة كائن بيتي لا يمكنه تجاوز الحدود الإجتماعية , هذه النظرة تأسست في مجتمعنا بسبب التقاليد والعادات القديمة جدا وكذلك أيضا بسبب الامثال الشعبية التي يقول بعضها ** ليما سوط مراتوا موتوا احسن من حياتوا**هذا المثل يقرن الرجولة و الشهامة و البسالة بالعنف ضد المرأة ,وهناك مثل اخر يقول **المراة ضلعة عوجة**وهذا المثل اقتبس من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم **المرأة خلقت من ضلع أعوج** ولكن مجتمعنا المتخلف أخد معنى هذا الحديث لفظا لأن الاعوجاج في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني الصبر على متاعب الأسرة والتميز بالعاطفة و الحنان.
-2التخلف الثقافي الدي يفرز جهلا بمكونات الحضارة مما يجعل المغرب يعاني من الانحطاط الحضاري.
3- الفهم الخاطئ للسلطة في ثقافتنا المغربية حيث يوظف الرجل سلطته سواء داخل البيت أو في المجتمع , إذ يرى الرجل دائما أنه هو القوي يسحق حقوق المرأة الضعيفة داخل هذا المجتمع. كما ينتج عن هذه الظاهرة عدة نتائج وعواقب وخيمة منها:
-هذا العنف يدمر آدمية المراة وإنسانيتها ويجعلها كائن خادم للرجل.
-فقدان المرأة الثقة بنفسها وقدراتها الذاتية التي يمكنها ان تساعد مجتمعنا بشكل كبير أحسن و أكثر من الرجل.
-عدم شعور المرأة بالأمان اللازم للحياة والإبداع .
-عدم قدرة المراة على تربية أطفالها بشكل جيد وتنشئته بنهج تربوي سليم.
-التدهور الصحي للمرأة وحدوث جروح عميقة مما قد يصل الى حد الإعاقة...
ولكن رغم هذا كله يمكننا تجاوز هذه الظاهرة الخبيثة و إزالتها من مجتمعنا بعدة حلول التي تمتل في معاقبة المتورطين بعقوبات قاسية جدا و كدا متابعة الضحايا متابعة علاجية ووقائية وإقامة الندوات والمحاضرات لتحسيس الناس باهمية المراة وكذلك خلق تفاهم بين الرجل والمرأة.
وفي الاخير أقول أن المراة هي نصف المجتمع و عماده فان صلحت المراة صلح المجتمع كله كما قال الشاعر ابو القاسم الشابي:**الأم مدرسة إدا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق**.
لذا يجب ان نعتني بالمراة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم **ما زال جبرائيل يوصيني بالنساء حتى حرم طلاقهن** فبئس العنف ضد المرأة.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط