آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الشطط في إستغلال السلطة سيدي يحيى الغرب ~ سيدي يحيى بريس

الشطط في إستغلال السلطة سيدي يحيى الغرب


السلطــــــــوي الــــــــذي....


حسن المهداني يونيو 2014

من منكم لا يزال يتذكر "لاجودان تيتيس" الذي روع بلدة سيدي يحيى الغرب فأطلق يديه و رجليه و مطرقته بالضرب و الرفس و الاعتداء على جميع المواطنين (الرعايا سابقا) بدون استثناء و بسبب و بدونه غالبا و بدون وجه حق، بل بمزاجية و رعونة لا تهاب أحدا و تدوس على القانون أينما داس فرعون.
كان الشباب قد أطلقوا عليه اسم (تتيس) و هو أحد أبطال الأفلام الأمريكية التي كانت تبثها قناتنا الوحيدة أو الإعلام الوحيد و لم يردع (تيتيس) إلا بعدما اصطدم بمن هو أعتى منه فانحسر ذليلا.
تتيس لاجودان ، سعيد الجدارمي ، رشيد المخزني ، القايد يعيش و القايد الدليمي و قبلهما القايد العايدي، كل هؤلاء فعلوا فينا ما شاؤوا دون حسيب و لا رقيب – بل كانوا يتصرفون كقطاع طرق حقيقيين – و رغم أن أحدهم قد صادف من لقنه درسا قيما حين اعترض سبيل بعض شباب "دوار الشانطي" فأشبعوه صفعا و بصقا و ركلا، فإن هؤلاء لم يرتدعوا قط – و أذكر أن أحدا من هؤلاء قد ضبطني أشرب من معين الحياة في أحد السقايات "بدوار الشانطي" صحبة صديقين فقيد أيدينا بحبل و ساقنا إلى مقر قيادة سيدي يحيى الغرب سابقا، و "عامر السفلية" حديثا – و لأن مستواه الدراسي كان بسيطا فقد تحايلنا عليه و لم ينتزع منا سنتيما واحدا رغم كل محاولات التهديد و الإبتزاز التي مارسها علينا – لا زلت أذكر جيدا هذا المخزني و لا زلت أتذكر مشيته و هو يتمختر كالطاووس و كنت دائما أتعمد إغاضته دون أن أقترب منه، و آلمني كثيرا عندما أصابه داء السكري و تدهورت حالته الصحية رحمة الله عليه.

و الآن و بعد أن أصبحنا "حضريين" يحدث أن ترى بعض رجال الأمن ممن تضخمت أناتهم فظنوا بفعل ممارستهم للسلطة في بلد كسيدي يحيى الغرب أنهم يملكون البلاد و العباد أو البلاد بعبادها – لا يعرفون من القانون سوى جوانبه التقنية، بل منهم من يعجز حتى عن كتابة محضر بشكل إداري و بلغة سليمة – تسكنهم ثقافة القمع و التعذيب و ينسون أو يتناسون أن سيبة الحكام و جورهم قد ولو إلى غير رجعة، و أننا الآن بصدد تنزيل الحكامة الأمنية فيما هم لا زالوا تحت سيطرة غرائزهم المنهجسة أمنيا. و إليكم هاتين الصورتين كختام دون تعليق :
مفتش شرطة مرتشي يهجم على أحد (المواطنين) و يصفد يديه وراء ظهره ثم ينهال عليه ضربا حتى إذا سقط أوقفه و ضرب قدميه بباطن رجله (نص) ليسقط من جديد، و ظل يفعل هذا عدة مرات. و لما سألت عنه قيل لي أن هذا (التفرعين) ينهزم فينبطح و يزحف كل ما رأى ورقة بنية أو زرقاء.
أما الثاني فهو عميد شرطة مغرور مشتط في سلطته وضع يده في يد حلف مدنس كان قد قرصن فرع احد الأحزاب الوطنية فقصفوا جمعية إلتئمت فيها زبدة و نخبة البلاد ثقافية و من خيرة ما أنجبته (البلاد) تكوينا و مصداقية و نزاهة، جمعية كانت ستؤدي خدمات جليلة للمدينة ثقافيا و اجتماعيا. و ذلك لأنهم (الحلف المدنس) ظنوا أنهم يمكن أن يجروها بالجرار. يالبساطتكم حتى لا أقول أكثر! لأني أربأ بنفسي أن أنزل إلى مستوى لغتكم و دسائسكم. و للحديث بقية إن شاء الله.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط