آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
بيــــــــــــــــــــــــــــــان طائـــــــــــــــــــــــــــــش ~ سيدي يحيى بريس

بيــــــــــــــــــــــــــــــان طائـــــــــــــــــــــــــــــش


بيان طائش هز هبة الدولة


حسن المهداني يونيو 2014


أصبحت أزقة حي الوحدة 2 مطلية فجر الخميس 19 يونيو 2014 بنسخ كثيرة من أوراق سميت "بيان" موقعة باسم سيدي يحيى الغرب فيها اتهامات لأحد ضباط مفوضية الشرطة، و كذا المراقب العام بها، و لما استقصينا عن الخبر، قيل أن صاحب "البيان" هو رجل أمن كذلك، و أنه "البيان" ما هو إلا جزء صغير و ظاهر من حرب لتصفية الحسابات وصلت حتى ولاية الأمن دون أن تستطيع الهيئات المسؤولة حلها، لتستفحل و يخرج الغسيل إلى العلن.

هذا هو الخبر فدعونا الآن نمر إلى التحليل و التعليق

إن هذه المفوضية ما كان لها أن تشيد “على الأقل في ذلك الوقت” لولا ذلك "الباشا" الذي كان يصر على القيام بوظيفته، و كان قلبه على البلد، أما لما تكالبوا على ذلك العميد و رحل، فقد فهمنا أن هناك من لازال سجين عهد السيبة و يريد أن يجعل من هذا البلد ملحقة لمصالحهم الضيقة و الفاسدة، و مصالح أذنابهم.

و منذ اليوم الأول رأينا كيف يتعامل بعض رجال الأمن مع "المواطنين" إهانة و سب و إبتزاز و "تجرجير" داخل المفوضية، لدرجة وضع امرأة حامل تحت الحراسة النظرية لأنها جاءت تحتج على عدم حضور الأمن بعدما استغاتت بهم. أما الشارع فقد حوله البعض إلى مكان للإسترزاق بل "الكريساج"عوض الحرص على احترام سلامة المرور و احترام قانون السير، أكثر من هذا منهم من يذهب لتنظيم فوضى سيارات النقل السري. و هذا مجرد فيض من غيض قد يصل إلى ما لا تحمد عقباه عندما يصر البعض على إقحام حركة 20 فبراير في هذا المستنقع.

إن ما يقع بمدينة سيدي يحيى الغرب أصبح أمرا لا يطاق. و ما يقع في مفوضية الشرطة ما هو إلا جزء من التسيب و انعدام مسؤولية المسؤولين في جل مرافقها الحيوية.
هؤلاء الذين يقطنون بمدينة القنيطرة و يغادرون مقرات عملهم في وقت مبكر و لا تجد أثرا لهم نهاية الأسبوع. إن جولة واحدة في هذه المدينة المنكوبة ستعطيك الدليل الواضح على ما نقول : أزبال متناثرة و ذباب و حشرات و أسواق عشوائية و احتلال للملك العمومي واستغلال سيارات المجلس البلدي بالليل و لأغراض لا علاقة لها بالخدمة العمومية بل هناك من يقول أن الأموال قد وزعت في إطار السباق على رئاسة المجلس البلدي. و في ظل هكذا وضع و في غياب ما و من يحمينا لا نملك سوى أن نقول (حسبنا الله و نعم الوكيل).

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط