آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
فيرنوند كورتيانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ~ سيدي يحيى بريس

فيرنوند كورتيانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا


"فيرنوند كورتيانا " يحياوي أكثر منــــــــــــا


حسن المهداني يوليوز 2014

إلى السيد FERNAND CORTIANA قليل وفاء مقابل جم العطاء

صورة ضبابية تلك التي لا زلت أحملها عن السيد "كورتيانا CORTIANA" الكاتب العام لفريق "كفاح سيدي يحيى الغرب" في بداية السبعينات كما أذكر – لا زالت ملامحه و هيئثه ماثلة أمامي و إن بصورة هلامية. فقد كنت صغير السن يومها. و كل ما أذكره هو رجلا منفعلا طيلة تسعين دقيقة. إنسان يأكل من أعصابه تسعين دقيقة كل يوم أحد في الأسبوع. يحترق أكثر مما كان يحترق اللاعبون في رقعة الملعب. يصرخ، يخبط فخذيه، يلعن بل وصل به الأمر مرة أن كسر آلة التصوير على رأس أحد اللاعبين دون أن يصدر من هذا الأخير أي رد فعل، و ذلك بالنظر للعلاقة التي كانت تربطه باللاعبين.

ف "كورتيانا" لم يكن مجرد كاتب عام للفريق بل كان رئيسا و أبا و مسيرا و مدربا. لا أريد هنا أن أتحدث عن عقلية المعمرين بسيدي يحيى الغرب فالحب حب لا وطن له و لا لغة له و لا حدود له. و ما يهمني هنا أن هذا السيد قد ضحى من أجل فريق "كفاح سيدي يحيى الغرب" بكل ما يملك. و أقول بكل ما يملك فهو لم يتزوج و لم يكن له أبناء سوى لاعبي الفريق الذين كان وراء تشغيل معظمهم بمعمل "لسيليلوز" و تكفل برعاية آخرين ماديا و معنويا.

أي معين من الوفاء لا ينضب؟ أي جنون هذا الذي عاشه السيد "كورتيانا" من أجل فريق "كفاح سيدي يحيى الغرب"؟ ألبس اللاعبين أحسن البذل لم تلبس مثلها حتى فرق الدرجة الأولى كما كانت تسمى حينها. بل منهم من "تفشش" عليه و اشترى له حذاءا من أجود الأحذية الرياضية آنذاك. فهل يذكر رشيد مصباح و بيبيش و عبد الرحيم و مولاي إدريس و فتاح و عبد الله ...، هل يذكرون و يتذكرون و يشكرون!؟
لقد أعطى هذا الرجل الفرنسي الجنسية اليحياوي الهوية ما لم يعطيه أي أحد لحد الآن. و أتحدى من يقول العكس نعم. أعطاه قلبه و عقله و جوارحه و رزقه.

كانت "الكفاح" هي هذف "كورتيانا" و غايته و سبب عيشه ووجوده. كان العمل و المعمل هما معادلة حياته البسيطة. و بالرغم من أنني لم أكن على علم بحياته الخاصة، فإني أستطيع القول على أن الكفاح كانت هي الحبيبة و هي الأولاد و هي الممتلكات و هي الحياة أي أن الفريق قد شغل الحيز الأكبر و المهم في حياته. و لا يحدث هذا إلا مع إنسان زاهد أو متصوف. ذلك الذي يعمل القطيعة مع الحياة الدنيا و يضيع في متاهة حب حلولي في المحبوب.

فيا "كورتيانا" اليحياوي أكثر منا لك مني أزكى السلام و شكرا على ما قدمته لهذا الفريق وهذا البلد. و بالرغم من أني لا أريد أن أنغص عليك عفافك و طهرك فإني سأختم بهذا الخبر لتعرف أين وصل فريقك : يتداول الشارع الرياضي اليحياوي أن المكتب المسير الحالي قد حصل على منحة المجلس البلدي و التي تقدر ب أربعة و ثلاثين (34 مليون سنتيم) ليتم التعامل معها ك "لوزيعة" و يحصل اللاعبون على الفتات.
إضافة لسيدي يحيى بريس عن كورتيانا

في إتصال لأحد أفراد الجريدة بالسيد كورتيانا منذ أكثر من سنة عبر الفايسبوك.حكى(كورتيانا) له بأن منزله بفرنسا كله مزين بصور تدكارية لفريق كفاح سيدي يحيى الغرب، وعند زيارة أقاربه لمنزله علقوا على تلك الصور وطلبوا منه إزالتها. فكان جوابه لهم بأن تاريخه بأكمله موجود بتلك الصور.
كما حكى(كورتيانا) بان كفاح سيدي يحيى الغرب هو فيروس تم تلقيحه له من طرف السيد حسن الجرف.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط