آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
النسخة الثالثـة للمجلس البلــــــــــدي لبوعزة الخلقي ~ سيدي يحيى بريس

النسخة الثالثـة للمجلس البلــــــــــدي لبوعزة الخلقي


ــــــ المجلس البلدي في نسخته الثالثة... والأسئلة المغيبة ــــــ


بوعزة الخلقي يوليوز 2014

عناصر المقالة التحليلية:
1- تـــقديم:
2- الانتظار الأول: المشاريع المهيكلة الإقليمية:
3- الانتظار الثاني: المشاريع البلدية:
4- المجلس البلدي للمدينة و السياق الجديد:
- عقاريا:
- ديموغرافيا:
5 - ما العمــــــــــــل؟
5-1 على المستوى الذاتي:
- نخبويا:
- تنمويا:
5-2 على المستوى الموضوعي:
6 - على سبيل التركيب:

1 - تقديم:
إيمانا مني بكون الكلام عن المجلس البلدي أصبح يشبه عملية الحرث في الماء، ولأننا نرى الجعجعات ولا نرى الطحين فضلت "الصمت" في هذا الباب واعتبرته يساوي "راحة البال"، ولأن فاقد الشيء لايعطيه.. لايمكننا أن نطلب من عداء في المارطون أن يحرز ذهبية رمي الجلة.. ولأن النسيان نعمة..سأنسى ما قلته في مقدمتي الطللية للإنطلاق نحو مجموعة من الاسئلة المغيبة في أجندة "التشكيلة الجديدة" التي ستشرف على تسيير الشأن العام بسيدي يحيى الغرب سأجملها في السؤال المركزي التالي:
هل المجلس البلدي قادر على أن يقدم أجوبة حقيقية على الأسئلة المعيشية والحياتية للساكنة من سكن ونقل وصحة وتعليم وتشغيل و أمن وبنيات تحتية وغيرها من الاحتياجات الضرورية؟؟؟ سيما وأن سيدي يحيى الغرب ستخضع ل "مشروع جديد" يرمي الى تحويلها من مدينة صغيرة (32 ألف نسمة)، الى مدينة متوسطة (300 ألف نسمة)، أي ارتفاع تعداد ساكنتها ب10 أضعاف، فهل "النسخة الثالثة" قادرة على تسطير معالم مدينة متوسطة لها جاذبيتها ؟ وهل هي في مستوى الانتظارات المطروحة ؟؟؟

2 - الإنتظار الأول: المشاريع المهيكلة الإقليمية :
في المرحلة المقبلة – ان شاء الله- ستعرف سيدي يحيى انطلاق العديد من الأوراش التي تم الانتهاء منها عقاريا وتقنينا وماليا نذكر منها:
- تجزئة الوحدة 4 على مساحة 70 هكتار وتستهدف سكن الصفيح بالمدينة (العمران).
- بناء المستشفى الكبير بالوحدة 4 على مساحة 4 هكتارات (وزارة الصحة) .
- إعطاء انطلاقة أشغال القاعة المغطاة (التي جاءت نتيجة شراكة بين الجماعة الحضرية والمجلس الاقليمي والمجلس الجهوي ووزارة الشباب والرياضة).
- بناء مركز لتصفية الدم (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية).
- انطلاق مؤسسة حدائق المعرفة للتربية والتعليم (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية).
- اعطاء انطلاقة التدبير المفوض لقطاع النظافة (المجلس البلدي).
هذه المشاريع المهيكلة للمدينة من الناحية السكنية والصحية والتعليمية والرياضية و البيئية التي تم إعدادها تقنيا وماليا من طرف عمالة الإقليم من المرتقب أن يتم الإفراج عنها مع المجلس البلدي المقبل تحتاج الى فريق "قادر على التتبع والتنفيذ" أي التنزيل السليم للمشاريع بعيدا عن الإنفلاتات التي عرفتها المراحل السابقة والتي أودت بلحسايني الى "سجن الزاكي".

3 - الإنتظار الثاني: المشاريع البلدية :
خلال "النسخة الثانية" لرئاسة المجلس البلدي ونظرا للسيولة المالية التي تم تحقيقها بفضل الإعفاء الضريبي فاقت ميزانية البلدية عتبة "المليار"، بفضلها تم الدخول في مجموعة من الشراكات القطاعية تهم بناء عدد من المرافق نذكر منها:
- بناء وتجهيز الملعب الجماعي بتشارك مع جمعية الكفاح.
- بناء مركز سوسيوتربوي بتشارك مع جمعية المحجة البيضاء وجمعية الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة.
- بناء وتجهيز مركز للتأهيل المهني لمحاربة الهذر المدرسي وإدماج الشباب في سوق الشغل بتشارك مع مندوبية التعاون الوطني بالإقليم.
- بناء مجموعة من النقط الصحية بعدد من الدواوير النائية بتشارك مع جمعية الهلال الأحمر .
إضافة الى المشاريع الكبرى الجارية من قبيل:
- تهيئ أرصفة وساحات وشوارع وأزقة المدينة (قرض صندوق التجهيز الجماعي).
- اعادة هيكلة شبكة الصرف الصحي بالمدينة (تمويل خارج).

4 - المجلس البلدي للمدينة و السياق الجديد:
سيدي يحيى الغرب عرفت تحولات كبيرة، أولها تتمثل في إحداث القطب الصناعي أولاد بورحمة الذي فتح أفاقا واعدة على مستوى إمتصاص يد عاملة محلية مهمة، وإستقطاب يد عاملة من خارج جهة الغرب، هذا يدفعنا الى التفكير في مستقبل المدينة عبر التخطيط لعدد من المؤسسات والمرافق التي من شأنها مواكبة تطور المدينة (في المجال العمراني والديمغرافي) الذي نجم عنه:
- عقاريا: ارتفاع سومه العقار الى أرقام خيالية تضاعفت عشرات المرات (لنأخذ شارع تيفلت نموذجا = ثمن البقعة انتقل من 3/ 4 مليون سنتيم الى 100/120 مليون).
- ديموغرافيا: إتساع قاعدة الهرم السكاني وما يستوجبه من إهتمام بالفئات الشابة عبر توفير البنيات والأنشطة الموازية...

5 - ما العمــــــــــــل؟
"النسخة الثالثة" لتشكيلة المجلس - التي تنتهي صلاحيتها بعد سنة- ينتظر منها شيئين اثنين لا أكثر:
5 -1 على المستوى الذاتي:
التحلي بالوطنية الصادقة عبر نكران الذات لأن تسيير الشأن العام المحلي أضحى مرادفا لـ"للتخلويض"، فهل سنستطيع مسح الصورة العالقة في أذهاننا جميعا حول بعض الأسماء التي "عمرت" طويلا بالمجلس حتى أصبح الفساد مرادفا لها؟؟؟
- نخبويا:
الإنتقال التنموي للمدينة يتطلب إنتقال "نخبوي" بالدرجة الأولى، يتم فيه القطع مع "النخب الفاسدة" الواردة الى دواليب تسيير الجماعة من "منبع الغابة"، الى إستقطاب العديد من الأطر/الأبناء الحقيقيين لسيدي يحيى بتحويل مؤشر بوصلة الإختيار للنخب من "منبع الجامعة والإدارة"، بهدف إستيراد "قطع غيار" مؤهلة معرفيا وأخلاقيا.
- تنمويا:
الحديث عن الأدوار التنموية التي يمكن أن تلعبها المدينة مستقبلا، تقتضي الاهتمام بـ(الانتظارين الأول والثاني).
2-5 على المستوى الموضوعي:
إعادة تنظيم الإدارة وهيكلة اللجان لمباشرة عمل مؤسساتي قادر على "تتبع وتنفيذ ومراقبة" المشاريع التي ستعرفها سيدي يحيى عبر إجرأين هما:
- الإجراء الأول/ تنظيم الإدارة:
"لا يمكن مباشرة الإصلاح بإدارة غير صالحة"، الإدارة هي جهاز مباشرة الإصلاح، إلا أن الفساد مستشري بشكل كبير الى درجة أضحت فيها "الرشوة" الوقود الذي تشتغل به عدد من المرافق بتواطؤ مع عدد من المنتخبين، ومن تجليات ذلك إسناد المسؤليات لعدد من الأسماء التي أصبحت جزء من الأزمة البنيوية التي تعرفها المدينة، فمثلا (إسناد مسؤولية القسم التقني "لخريج معهد الفلاحة"، رغم أن الإدارة فيها أطر كفئة في الميدان التقني)، وقس على ذلك.
- الإجراء الثاني/ تشكيل اللجان وتفعيلها:
البلدية تعرف "تعطيل" أداء اللجان الدائمة، ففي ظل المشاريع الإقليمية والمحلية المهمة، من المفروض "تفعيل" أداء اللجان من أجل الإرتقاء بالعمل الجماعي والـتأسيس لعمل مؤسساتي قادر على مواكبة المشاريع المهيكلة الكبيرة.

6 - على سبيل التركيب:
العمل الجماعي عمل مؤسساتي، أتمنى ألا يتم إختزال كل أسئلة "الإصلاح" السابقة في سؤال "فاسد" واحد جاء على لسان أحد المرتزقة : "أعطيوني غير مليون ونص وخذوا سيدي يحيى كاملة".

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط