آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
هدية لروح المرحوم : محمد اجبيلـي لإدريس جاية ~ سيدي يحيى بريس

هدية لروح المرحوم : محمد اجبيلـي لإدريس جاية


المرجة وما أدراك ما البهجة : هدية لروح المرحوم (محمد اجبيلي)


ادريس جاية شتنبر 2014

ماذا أقول عن المرحوم العزيز" محمد اجبيلي" مما أعرف, الرياضي الطيب الحيي المرضي صاحب القلب الكبير والبسمة الوردية والتحية ولو كان راكبا في سيارته,هو رحمه الله والسيد شروف ومرزاكة وعين الناس صالح والحاضي (حفظهم الله) من الرجال القلائل ممن لا تنسى بصماتهم وغيرهم من الغورين المخفيين ممن لم أذكرهم (فعذرا).

كانوا ينفقون دمهم وعرقهم وكان من الرياضيين من يلعب على الشوك(المرجة وما أدراك ما البهجة) اللعب الجميل والغيرة وحب الكفاح (الفريق) , وأذكر وأنا في قسم (الشهادة آنذاك) الخامس أو السادس وقد لعبت الكفاح السد ولم تنجح وأنا صغير،كتبت عنها شعرا غاضبا، كتبته بالفحم (الفاخر) في ظهر منزل جيراننا "ابريكة" (الجورة الزينة) والذي أصبح في ملك الأسرة الطيبة الكريمة أسرة" لمرابط"حفظهم الله, والأبيات التي لم يقلها "المتنبي" قديما ولا "الشيكي" حديثا هي:
إذا كنت يا كفاح لا تدري اللعب \\ فلماذا سميت بالكفاح هاذه \\ إذهبي ونامي في فراشك\\ واطلبي الرزق من أحد يرحمك \\ فإن الرزق لا يتطلب إلا مشقة \\ وإن الخمول لا يزيد إلا كسلا \\.

بل كانت الكرة في الدم لعبا وتعبيرا،وإسألوا الحاضي وبوستة وإلياسة عن توظيف الكرة في محاضرة عن المرأة أو لربما موضوع في قسم الملاحظة (السابعة أو الأولى إعدادي حاليا) (المرأة كرة في الميدان ، مرة مع هذا الفريق ومرة مع ذاك). رحم الله" محمد اجبيلي" (الرياضي المرضي)، لقد ذكرنا بالأيام الجميلة وروح الكفاح والبذلة الرياضية التي لا تفارقه ولا تفارق الأحباب.
وانا لله وانا إليه راجعون

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط