آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
محاولتي إنتحار بسيدي يحيى في أقل من 24 ساعة ~ سيدي يحيى بريس

محاولتي إنتحار بسيدي يحيى في أقل من 24 ساعة


إنتحار شخص ثاني خلال 24 ساعة بمدينة سيدي يحيى الغرب


سيدي يحيى بريس شتنبر 2014

كثيرة هي الأسباب التي تؤدي إلى الإقدام على الإنتحار،فقد يكون للإكتئاب والإدمان وتكسير الروابط الإجتماعية من أهم العوامل التي حرمها الله سبحانه وتعالى والتي تكون سببا مباشرا للإنتحار ، وقد قال تعالى :" { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }"

وفي هذا الإطار ولأسباب مختلفة ،دخلت مدينة سيدي يحيى الغرب كتاب الأرقام القياسية في عملية الإنتحار،بحيث أصبحت ساكنة هذه المدينة تستفيق كل يوم على وقع سقوط ضحية ،سواء عن طريق جرائم القتل أو الإنتحار٠

كما هو الحال بالنسبة لبداية هذا الأسبوع حينما أقدم شاب عشريني وضع حد لحياته يوم 22 شتنبر 2014 كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك عبر هذه الجريدة ،لتهتز المدينة في اليوم الموالي بسقوط ضحية آخر ودائما عن طريق الإنتحار،حيث قام أحد الأشخاص ذو الأربعين من عمره من شنق نفسه بالمحل الذي يقطنه بحي الوحدة 1 وبنفس الحي الذي يقطنه سابقه المنتحر من قبله بيوم واحد غير بعيد عن سكناه٠

فالشخص الثاني المنتحر له سوابق عدلية ،حيث سبق له أن قام بقتل زوجته دخل على إثرها السجن ،وبعد خروجه عانى الشيئ الكثير :إكتئاب، صدمة، عزلة هي أشياء حركت في دواخله التدمر النفسي ورأى بأنه لاخيار سوى الإنتحار٠

هكذا وفي غفلة من الجميع إستطاع أن يضع حدا لكل هذه المعاناة النفسية بشنق نفسه صبيحة الثلاثاء 23 شتنبر 2014 ٠

ونظرا للتزايد المخيف بخصوص الإقدام على الإنتحار وإرتكاب جرائم القتل ،فقد أصبح واجبا ولازما على المسؤولين على الشأن المحلي والإقليمي والوطني الإلتفاتة الى مدينة سيدي يحيى الغرب التي أصبحت تعرف نموا سكانيا سريعا ، والعمل على توفير ضروريات العيش الكريم ، وتوفيربيئة سليمة ونظيفة ،وخدمات صحية في المستوى بالإضافة الى مرافق ترفيهة٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط