آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
لسنــــــــــــــــــا قطــــــــــــــــــاع طــــــــــــــرق ~ سيدي يحيى بريس

لسنــــــــــــــــــا قطــــــــــــــــــاع طــــــــــــــرق


لسنـــــــا قطـــــــاع طـــــــرق


حسن المهداني أكتوبر 2014

منذ أن وعيت بما حولي في هذه البلدة الآمنة، و أنا أرى أنياب التفقير و التجويع و التجهيل تحفر قلبها، و مسلسل إستنزاف خيراتها يتوالى حتى برزت كلاها و أدمي ضرعها.
و المعادلة بسيطة هنا لا تستدعي معطيات الإحصاء الجديد، إنطلقت مع إنطلاق معمل "السيليلوز" إلى أن تركوه ثم أعلنوا إفلاسه. و تعاقب علينا حكام عجنوا من دم المستعمر وروث البهائم و مراتب إجتماعية هجينة في أرض كأنها بقرة يوم "وزيعة". فماذا تبقى منها اليوم؟.
واد "تيفلت" يحفر خاصرتها حتى أصبحت تسمى المنطقة الفيضية أو "لاروكاد" و السكان هناك يعيشون الويل و الذل مع أمطار "خيرهم"، و واد إنبعث عندما إنفطرت أرضنا و صار يسمى واد الحيمر (بوعيشا) يغرق الفيلات و المدارس و يهز أثاثنا و يضيع رزقنا. و شوارع كالخنادق تحقن ماءنا و لا تسربه، و حتى عندما صنعت ديمقراطيتهم المحلية لصوصا يسرقوننا في واضحة النهار لم يخرج سوى ثلة من الشرفاء ليصيحوا بأضعف الإيمان و يقولون "لقد أكثرتم فيها الفساد يا جماعة بوكو فساد".
واليوم يصادرون الأرزاق كمن يقطعون الأعناق، و مع ذلك لم يكونوا ليقطعوا الطريق لولا مصادرة حقنا في التنظيم و إجتثات الهيئات الجادة و الملتزمة بقضايا المواطن، و فبركة مجتمع الفساد من جمعيات "الشناقة" و جمعيات "الحياحة" و جمعيات "المعاشة" و لكن الذاكرة اليحياوية حية قوية لا تنسى أبدا و لا بد يوما من المحاسبة.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط