آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
ذاكــــــــــــــــرة المدينــــــــــــــــة الجزء الثالث ~ سيدي يحيى بريس

ذاكــــــــــــــــرة المدينــــــــــــــــة الجزء الثالث


ذاكـــــــــــرة المدينــــــة الجزء الثالــــــــث

محمد الحبيب لطفي نونبر 2014


ذاكرة المدينة تختزن مجموعة من الأسماء التي أسهمت بشكل فعال في النهوض بالشأن الرياضي وخاصة في كرة القدم منذ إنشاء فريق الكفاح إلى نهاية القرن الماضي وهذه الأسماء شملت مسيرين ولاعبين ومدربين. أول شخص إستطاع أن يسجل إسمه في ذاكرة هذه المدينة الرياضية التي لا تنسى هو السيد حسن الجرف مولاي هذا الشخص الذي لا يمكن إبعاده عن ميدان الكرة لأن الميدان حياته وشغفه يتواجد به باستمرار أعطى للكرة من ماله وجهده الشيء الكثير حتى أضحى لا يملك ما يقدمه للكرة سوى عشقه وحبه. إنخرط كلاعب بفريق الكفاح سنة 57 الى سنة 61.ثم تحمل مسؤولية التسيير من سنة 64 الى الآن بحيث لا يكاد يخلو أي مكتب مسيرمن تواجده وغالبا ما يسند له مهمة رئيس منتدب فهو ذاكرة حية ومرجع أساسي ينوب عن الأرشيف الذي أهمله الكل والغير متواجد أصلا .كان منزله مفتوحا للجميع.
الشخصية الثانية المرحوم الحسين أوموش هو الآخر ترك بصماته واضحة في مجال التسيير بفريق الكفاح كان يشغل أمين مال المكاتب المتعاقبة من سنة 68 الى سنة 85 وكان عهده ذهبيا لأنه شهد إزدهار هذه اللعبة بما وفره لها من إمكانيات مادية وبحكم إشتغاله كإطار بمعمل لاسيليلوز إستطاع أن يقنع الإدارة بتوفير العديد من الإمتيازات للفريق كحافلة للنقل والمبيت بفنادق مصنفة الى جانب التغذية الجيدة وكان المرحوم قد ساهم بشكل كبير في إيجاد العمل للعديد من اللاعبين بمعمل لاسيليلوز بالإضافة الى ان المعمل كان شبه محتضن للفريق وبتركه للتسيير عرفت كرة القدم إنتكاسة أثرت على الفريق.
الشخصية الثالثة القادري محمد إبن البلدة الذي إلتحق بمكتب الفريق كرئيس أكثر من أربع مرات أبان خلالها عن حنكة ذ في التسيير بجديته ونزاهته فرضت على الجميع إحترامه وتقديره.
الشخصية الرابعة كورتيانا فيرينا شخصية فدة فرنسي كان يعمل إطارا بمعمل لاسيليلوز إنجذب الى الفريق كمسير وشغل كاتبا عاما أبهر الجميع بحرفيته في التسيير الإداري المتقن باعتماده جدادات واستمارات للاعبين ووثق الوثائق والأحداث وأصبح الفريق بفضله يتوفر على أرشيف محكم وكان عمله مفخرة للفريق إعترف به المسؤولون على صعيد العصبة يرجع له الفضل في توفير الفريق على شعاره الذي مازال يستعمل لحد الآن "اللوكو" قيل أنداك أن فريقا عريقا بالقسم الأول حاول جلبه للإستفادة من خبرته.
الحاج محمد حكوش هو الآخر ترك بصماته واضحة في التسيير بل في عهده عرف الفريق إقامة تربصات خارج المدينة للتهيء لمباريات السد كما أن الحاج حكوش إستطاع أن يفرض نفسه كعضو متميز بعصبة الغرب.
من بين الوجوه التي فرضت نفسها في التسييرالسيد المحجوب لكراتي الذي تواجد لعدة سنوات وكان عطاؤه متميزا في هذا المجال.
السيد عبد الله الزياني هو الاخر ساهم بجدية في التسيير وشغل مهمة أمين المال مرات متعددة وكان يحاول أن يحدو حدو السيد كورتيانا في إعتماده أسلوبه الإداري في التوثيق المحكم.
عرف الفريق فترات متباينة في كنف عدة مدربين التحقوا بالفريق وأهم هؤلاء المدربين :
المدرب السيد الشتوكي الذي كان عاملا بمعمل لاسيليلوز واستطاع هذا المدرب المقتدر أن يهتم بالفئات الصغرى التي استطاعت التدرج الى الفريق الاول.
السيد بلطام هو الآخر استطاع أن يترك بصماته واضحة في تاريخ اللعبة محليا بحيث كان الفريق في عهده يتبوء المراكز الأولى وباستمرار.
محمد جبران اللاعب الذي ارتبط اسمه بالكاك والذي كان يعتمد على اللياقة البدنية لدى اللاعب واستطاع ترسيخ ذلك باعتماده حصص تدريبية خارج الملعب في الهواء الطلق تعتمد على الجري والحركات.
السباعي عبد الحق اللاعب السابق لفريق لنادي القنيطري وكان جديا في تداريبه فرض على اللاعبين الإنضباط والسلوك القويم.
لحسن لحويدك ابن البلدة والمدرب المقتدرخريج معهد مولاي رشيد كان بامكانه أن يتألق في مجال التدريب لأن من تخرجوا معه هم الآن يشرفون على تدريب فرق القسم الوطني الأول لكن مساره في الوظيفة واختياره مجالا آخرحال دون ذلك. ولكن رغم هذا فهو من حين لاخريقوم بتدريب بعض الفرق من بينها فريق الكفاح الذي استطاع أن يجعله في المراتب الأولى.
الأكيد أن مئات من اللاعبين كان لهم شرف الدفاع عن القميص اليحياوي في زمن الهواية الذي كان يتطلب من اللاعب تجهيز نفسه لهذه المهمة بحيث كان العديد منهم يساهم ماديا في التنقل والتغذية جاعلا نصب عينه مصلحة الفريق فوق أي اعتبار.
ومن بين اللاعبين الذين سيذكرهم التاريخ بمساهماتهم المتميزة في الدفاع عن القميص:
السيوطي حسن---اعميرة محمد---بوزيان الوجدي---البعمراني العربي—هدي مروان اميود احماد---محمد ولد سليمان---العرعاري محمد –حسن الزهاني—عبد الله الشريف---مصباح العربي—الهواري عمر—ادريس النيلو –عبد الله لبرازي –الدعدي عبد الله---البشير السعدي---السالك سليمان—العربي الزموري---لهوازر عبد الرحيم—لطفي عزيز-مرزاكة عبد الرزاق—الباموسي فتاح—لطفي عبد الرحيم –التواتي محمد—الباموسي ادريس—الطالبي محمد-- -شروف كمال—ابراهيم الوجدي—الحيحي سعيد—الحيحي ابراهيم—التواتي عبد الرحمان—الجبيلي احمد—بيبيش—الشنوفي--.بنعاشر الحاضي- واللائحة طويلة.
بالنسبة لفريق الرشاد الذي تكون سنة 1971 فهو فريق استطاع أن يخلق الحدث إنظم الى القسم الشرفي واستطاع أن ينتقل الى القسم الموالي ولم ينهزم إلا مقابلة واحدة ليلتحق بفريق الكفاح واستطاع ان يهزم فريق الكفاح في مباراة برسم كأس العرش وكانت مبراة تاريخية ولم يكتب لهذا الفريق الإستمرار لأنه أدمج في فريق الكفاح.
بالنسبة لعناصر المكتب المسيرللرشاد كان يتكون من : الدالسة –الشهيد بلقصيص -البشتي -الجرف حسن- صبري رحال- وأومولود- وغيرهم.
ومن الاسماء التي لعبت بفريق الرشاد: الطالبي— الحسني— السودور— الجبيلي- الراجي محمد-- الجلوفات الجيلالي -- الخلطي—ميمي ابراهيم— التواتي عبد الرحيم- لحمر محمد- الرو بوقطاية- النيلو-ا لتواتي محمد (مدرب ولاعب) -عبد القادر البيضاوي وغيرهم.
وذاكرة المدينة تختزن أسماء بعض العائلات اليحياوية التي زودت الفريق باكثرمن لاعب :
عائلة مرزاكة : الهادي، كحيلة، نجيب وعبد الرزاق
عائلة عميرة : محمد، ابراهيم وعبد القادر
عائلة بربور: حسن، رشيد وعزيز
عائلة شروف: امحمد، رشيد، وكمال
عائلة الحيحي : سعيد وابراهيم
عائلة السيوطي : حسن وامحمد
عائلة الباموسي : فتاح وادريس
عائلة لطفي : عبد العزيز وعبد الرحيم
عائلة التواتي : محمد وعبد الرحمان
الأكيد أن هناك العديد من الأسماء التي يجب أن تكون مدونة هنا لكن أعزائي في هذا البحث بهذا الشكل أنني أجتهدت فاذا أصبت فلي أجران واذا اخطأ ت فلي أجر واحد. والى لقاء قريب والسلام.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط