آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
فيضانات الجنوب تعري عن سوء تذبير للبنيات التحتية ~ سيدي يحيى بريس

فيضانات الجنوب تعري عن سوء تذبير للبنيات التحتية


فيضانات الجنوب تعري عن سوء تذبير المنتخبين لمشاريع البنيات التحتية بالمناطق المنكوبة

سيدي يحيى بريس دجنبر 2014

عكست الأمطارالأخيرة التي شهدتها المملكة المغربية آواخرشهر نونبر الماضي، وخاصة بالمناطق الجنوبية منها، الوجه الحقيقي فيما يتعلق بالبنيات التحتية التي تتوفر عليها هذه المناطق وخاصة منها القناطر والطرق، وإتضح جليا أن المشاريع التنموية التي أطلقها جلالة المغفور له الحسن الثاني ودشنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لم تستثمر على الوجه الأكمل من طرف المنتخبين المحليين والمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي لهذه المناطق، في إشارة إلى تقصيرهم في تنفيذ هذه المشاريع على الوجه الأكمل والصحيح٠ طبيعة المسالك الطرقية بالمنطقة الجنوبية يتطلب إنجاز طرق مجهزة لتسهيل عملية الربط بين مختلف الجهات ،كما أن تواجد مجموعة من الأودية والأنهار بهذه المناطق يتطلب توفر قناطر للربط بين القرى والمداشر وحتى داخل المدارات الحضرية كلما تعلق الأمر باختراق وادي أونهر وسط المدينة٠ وفي هذا الإطار ونظرا للتعرية التي كشفت عنها الأمطار الأخيرة على مستوى هشاشة البنية التحتية، فإننا نعيد مراجعة أداء النخب المحلية وعلاقتها بالبرامج الإنتخابية وبالتالي تحملهم المسؤولية الكاملة فيما أسفرت عنه تلك الخسائرالمادية منها والبشرية الناتجة عن سوء التدبيروالغش في التنفيذ. هذا الأمر يدفعنا إلى الضغط على الحكومة لمباشرة التحريات حول الخسائر الناجمة عن هذه الفياضانات وعلاقتها بالأشخاص الذين لهم علاقة بتذبير هذه البنيات في أفق محاكمتهم ومعاقبتهم بعدما تسببت في سقوط ضحايا أبرياء وإتلاف آلاف الهكتارات والضيعات الفلاحية خاصة بجهة سوس ماسة٠ وفي النقيض مما ذكر فإننا نجد أن هذه الفياضانات جسدت لنا بالواضح ،أن الشعب المغربي من جنوبه إلى شماله وشرقه إلى غربه هو شعب التضامن والتعاون والتطوع المجاني. فقد لاحظنا خلال هذه الكارثة الطبيعية التي ضربت الجنوب المغربي، شباب متطوع مغامر من أجل إنقاذ أسر كادت أن تجرها السيول الجارفة بإمكانيات بسيطة في غياب وسائل وفرق الإنقاذ لحظتها، نفس العمل تواصل خاصة بعدما تراجع منسوب المياه الشيئ الذي فسح المجال لهؤلاء الشباب للبحث عن الأشخاص المفقودين الذين رمتهم المياه وسط الحقول والسهوب كما هو الحال بجهة كلميم السمارة، من جهة أخرى شكل تضامن مجموعة من المحسنين بجهة سوس ماسة درعة بإرسال كميات كبيرة من الخضر والماء إلى إخوانهم بإقليم إفني الذي عاش ويلات الفياضانات لمدة ثلاثة أيام، ناهيك عن الإمدادات من الأغطية والأفرشة التي تم رصدها للمنكوبين في كل المناطق والقرى والمداشر، دعما معنويا ،وأن هذه المبادرات الإنسانية هي نابعة من رحم سلوك المواطن المغربي المحب لوطنه ووفي ومبارك لخطوات ملكـه٠


صور لعدسة سيدي يحيى بريس

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط