آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
صفقة تفويت توزيع الكهرباء بمحيط الدارالبيضاء تفجر الأوضاع ~ سيدي يحيى بريس

صفقة تفويت توزيع الكهرباء بمحيط الدارالبيضاء تفجر الأوضاع


صفقة تفويت توزيع الكهرباء بمحيط الدارالبيضاء تفجر الأوضاع والشغيلة الكهربائية تخوض إضرابا وطنيا يوم 25ماي


سيدي يحيى بريس ماي 2015

في إطار تتبعه لملف تفويت توزيع الكهرباء بمحيط الدار البيضاء، عقد المكتب الجامعي اجتماعا طارئا يوم الثلاثاء 12 ماي 2015 خصص لمناقشة التحول المفاجئ في موقف السلطات العمومية اتجاه مسلسل الحوار الذي كان يترأسه السيد والي جهة الدار البيضاء الكبرى.
وبعد دراسة موضوعية ومستفيضة لسياق الأحداث، مستحضرة التعامل الجدي والمسؤول الذي أبانت عنه جامعتنا العتيدة في تدبيرها لهذا الملف، مقابل التعاطي المتردد والمرتبك والغير مسؤول للإدارة العامة والسلطات العمومية. وحتى يكون الجميع، أطرا ومستخدمين ومسؤولين معنيين ورأي عام وطني، على بينة من هذا الملف، لابد من الرجوع إلى الأزمة التي فجرها توقيع اتفاقية 26 شتنبر 2014، والقاضية بتفويت توزيع الكهرباء بمحيط الدار البيضاء، بسبب الأعطاب القانونية والتقنية والاجتماعية التي شابت مسلسل إعدادها وبلورتها، وكذا بسبب تداعياتها السلبية المباشرة والغير المباشرة على المؤسسة وعلى الأطر والمستخدمين والخدمة العمومية والساكنة البيضاوية المعنية. وبعد ردود الفعل القوية لجامعتنا العتيدة، والاضرابات المتتالية إدانة وفضحا لهذه المؤامرة الدنيئة على مؤسسة عمومية استراتيجية تؤدي خدمة عمومية اجتماعية، ودفاعا عن الحقوق والمكتسبات التاريخية للكهربائيين. بعد هذا كله، تم وبمبادرة من السيد والي جهة الدار البيضاء الكبرى عقد سلسلة من اللقاءات برئاسته الفعلية، وبمشاركة الإدارة العامة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والسلطة المفوضة وممثلي كل الوزارات المعنية. وباتفاق الجميع تم تقديم الجامعة الوطنية لعمال الطاقة لمقترح مشروع “اتفاق إطار”، اعتمد كأرضية للدراسة وللنقاش في سبيل إيجاد الحلول المنصفة والواقعية لمشاكل وملفات الأطر والمستخدمين في ظل التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الكهرباء بالمغرب.
وفي خطوة مفاجئة قرر السيد الوالي ومعه الإدارة العامة وكل المعنيين وقف مسلسل الحوار بدون سابق إنذار وبدون مبرر معقول، واختار نهج سياسة الهروب إلى الأمام، وفرض الأمر الواقع بإعطاء التعليمات بتنفيذ برنامج التفويت في 31 ماي 2015.
أمام هذا السلوك الموغل في تجاهل الشريك الاجتماعي واحتقار ذكائه، وبالتالي امتهان كرامة الأطر والمستخدمين الذين أسدوا خدمات جليلة لمؤسستهم ولبلدهم، وفي ظل إصرار الإدارة العامة والوزارة الوصية وكل الدوائر الحكومية المعنية على تجاهلها لقلقنا وانشغالنا إزاء ما يتهدد الحقوق والمكتسبات التاريخية للكهربائيين، ويهدد استقرارهم المهني والاجتماعي، عبر المكتب الجامعي عن إدانته الشديدة واستنكاره لهذا السلوك المخل بقواعد وأدبيات الحوار والتفاوض، ويعمق أزمة الثقة ويفضح الهوة السحيقة بين الخطاب والممارسة.
- يقرر تحلله وتحرره من أي التزام، واستئنافه لبرنامجه النضالي دفاعا عن حقوق ومكتسبات الكهربائيين بكل الوسائل والأشكال النضالية المشروعة.
- يحمل المكتب الجامعي للإدارة العامة والسيد الوالي وكل السلطات المعنية مسؤولية ما قد يترتب عن هذه الوضعية من تداعيات.
- كما يدعو المكتب الجامعي كافة الأطر والمستخدمين، المناضلات والمناضلين، إلى رفع درجة التعبئة والالتفاف حول جامعتهم الصامدة للدفاع عن الكرامة والحقوق والمكتسبات.
الدار البيضاء في 14 ماي 2015

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط