آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
جامعة ابن طفيل تحتفي بمتخرجي ماستر دراسات في الثقافة الشعبية المغربية ~ سيدي يحيى بريس

جامعة ابن طفيل تحتفي بمتخرجي ماستر دراسات في الثقافة الشعبية المغربية


جامعة ابن طفيل تحتفي بمتخرجي ماستر دراسات في الثقافة الشعبية المغربية


أحمد دامو يوليوز 2015

في جو تسوده ثقافة الامتنان والعرفان بالجميل؛ احتضنت قاعة المناظرات برحاب كلية الآداب لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة صبيحة يوم الأربعاء ثاني وعشرين يوليوز 2015م؛ حفل تخرج الفوج الرابع والأخير لماستر دراسات في الثقافة الشعبية المغربية، وهو الحفل الذي أسدل الستار على مسار هذا الماستر الذي كان له الفضل في إغناء خزانة الكلية بأكثر من مائة وعشرين بحثا حول التراث المغربي المادي واللامادي مع الإحاطة الشمولية بمختلف مكونات الهوية المغربية، الأمازيغي، والعربي، والحساني، والعبري. وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لمنسقته الدكتورة فاطنة الغزي التي بفطنتها أشركت المكون الرابع في نظرة استشرافية لما أتى به دستور 2011 الذي أعاد الاعتبار للثقافة العبرية المغربية.
وجدير بالذكر أن ماستر دراسات في الثقافة الشعبية المغربية كان يراهن على النبش في تراث الهوية المغربية ودراسته دراسة أكاديمية، بغاية خلق جيل متصالح مع ذاته مؤمن بالعيش مع الآخر المختلف عنه في وطن واحد. ويمكن القول أنه نجح في رهانه إلى أبعد الحدود، فهذا الطالب الباحث "رشيد لبيض" وبعد أن تخرج ضمن الفوج الرابع يقول في تدوينة له: "صراحة لم تكن الثقافة الأمازيغية تسترعي اهتمامي، كنت أرى فيها ثقافة رجعية بربرية لكن سنتين من التكوين بالماستر كانت كفيلة بتغيير نظرتي تلك، خصوصا أن أستاذي كان باحثا محنكا وفنانا مسرحيا وشاعرا أمازيغيا هو "فؤاد أزروال", (...) كل هذا جعلني أغير نظرتي التقليدية تلك، جعلني أحب الثقافة الأمازيغية حبا جما وأفتخر بها أمام ثقافات العالم...". وقد تفاعل معه الطالب الباحث "أحمد دامو" خريج الفوج الثالث؛ بقوله: "لو أخبرني شخص ما قبل سنوات؛ بأنني سأنجز بحثا عن يهود المغرب، لما صدقته! ولسخرت منه أيما سخرية!!! لكنني اليوم فخور ببحثي في ثقافة يهود المغرب، بل وفخور بانتمائي لهذه الثقافة المغربية الغنية بتعدد روافدها."أما الطالب الباحث" بوعزة الخالقي" خريج الفوج الثاني فيوجه شكره للأستاذة منسقة الماستر التي جعلته يكتشف في سنة 2010؛ غنى الثقافة الشعبية ليهود المغرب قبل أن يعترف يها دستور 2011.
وبالعودة لحفل التخرج فقد استفتح بآيات بينات من الذكر الحكيم للمقرئ الشيخ "المحجوب"، ليلقي بعدها السيد "جمال القرقوري" نائب العميد كلمة باسم عمادة الكلية أعرب فيها عن مدى امتنانه للقائمين على هذا الماستر الذي كان إضافة نوعية لمسار الدراسات العليا بالكلية. بعد ذلك ألقت الأستاذة المنسقة "فاطنة الغزي" كلمة جد مؤثرة معربة عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذا التكوين، كما خصت السيد نائب العميد بشكر خاص؛ لما قدمه من دعم لمسيرة الماستر، حيث كانت تستنجد به كلما واجهتها صعوبات على مدار الأفواج الأربعة.
وفي لفتة طيبة تنم عن الاعتراف بالجميل ألقى الطالب الباحث "محمد كريكيش" كلمة باسم جميع خريجي هذا الماستر؛ أعرب فيها عن شكرهم لجميع الأستاذة لما بذلوه من جهد في تكوينهم، وقد أعقب هذه الكلمة تقديم شواهد الشكر مصحوبة بالورود إلى كل الأساتذة تأكيدا لهذا الاعتراف والامتنان، وهو الأمر الذي تفاعل معه هؤلاء الأساتذة وجدانيا، فهذه الأستاذة الجامعية "نورة الغزاري" وفي كلمة لها قالت : " ...رغم ما يشاع عني من صرامة؛ فإنني أحاول اليوم أن أمنع عيني من ذرف دمعتين...لما أرى من شدة حبكم لأساتذتكم..."
كما تميز الحفل بقراءات شعرية، نذكر منها القصيدة الزجلية التي ألقاها الطالب الباحث "أحمد دامو" بعنوان "سفينة الثقافة الشعبية" ونقتطف منها هذا المقطع :
" السفينة قطعات بنا شلا بحار و شعبات
عند شعبة سيدي أعمار
تسلحنا بالعود والوتار
شلا ملحون شلا قصايد شلا أشعار
العيطة تعيط ف عبدة ودكالة
و عيوع يعيع ف جبالة
الهيت يدكدك ف غرباوة
و تبراع مهبل صحراوة
الدرعي بوركبة
مكمل الرقصة بالكدرة
ووجادة كلهم ركادة
.......
نوصيك يا ولدي اليوما
على تراثك لا تعاما
ولا تغرك عولاما
العروش طلقهم
يجولوا ف بلدات الناس
وجذور وياك يسخن عليك الراس
وتجذرهم من الساس
بحبك سقيهم ورويهم وحميهم وكون عليهم عساس
كون عليهم عساس..."
بعد ذلك تم توزيع الشواهد على خريجي هذا الفوج الرابع، الذين التقطوا صورا تذكارية بالزي الرسمي للتخرج، وقد شاركهم في ذلك بعض خريجي الأفواج السابقة.
أحمد دامو القنيطرة

صور من حفل التخرج

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط