آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
إقليم سيدي سليمان وشناقة الإنتخابات ~ سيدي يحيى بريس

إقليم سيدي سليمان وشناقة الإنتخابات


إقليم سيدي سليمان وشناقة الإنتخابات


سيدي يحيى بريس غشت 2015

يمكن إعتبار الإنتخابات المهنية التي أجريت الأسبوع الماضي بمثابة حركات تسخينية لدى الأحزاب السياسية للإستحقاقات المقبلة المتعلقة بانتخاب رؤساء الجماعات المحلية ولإختيار رؤساء الجهة الذي يؤسس للجهوية المتقدمة حسب ما تضمنه القانون التنظيمي الجديد للإنتخابات والذي تمت المصادقة عليه من طرف الأغلبية الحكومية، وهو الإمتحان الذي تراهن عليه أغلب الأحزاب السياسية في هذه الإنتخابات٠
وإستعدادا لهذه الإستحقاقات تحركت الأحزاب السياسية في البحث عن مرشحين مؤهلين وأحيانا لاتتوفر فيهم شروط الكفاءة والارث النضالي لتزكيتهم لخوض هذا الإمتحان. إنه ضرب في العمق لضوابط وتنظيمات الأحزاب٠
إقليم سيدي سليمان الإقليم الفتي الدي سوف يشهد منافسة قوية، فهو يعرف تضارب الأخبار حول تبرئة الرئيس المعزول لبلدية سيدي سليمان السيد هشام الحمداني وإمكانية ترشحه للإنتخابات المقبلة،ورفض باشوية المدينة لترشيحه. كما يعيش هذه الأيام على وقع الحروب الكلامية بين مجموعة من الاشخاص الدين يمكن أن نعتبرهم وكما وصفهم الدكتور "بوعزة الخلقي" بالنكافة والشناقة نتيجة التزكيات التي أصبحت بمثابة عقود الإزياد لدى بعض الاحزاب. خاصة بالجماعة الحضرية سيدي يحيى الغرب الى درجة أن أغلبية المستشارين للمجلس البلدي أصبحوا وكلاء اللوائح وهو ماجعل المشهد السياسي بالمدينة يعرف تمثيلية لجل الأحزاب السياسية. ضف الى دلك عودة بعض الأسماء التي سبق لها أن رضعت من ثدي هدا المجلس "وكانت في مركز القرار، في وقت إختارفيه آخرون "مظلة " ربما لا تقيهم حر حناجر ساكنة دوار السكة، المنطقة الفيضية، دوار الشانطي، الرحاونة ووو... وتبعد عنهم لعنة الكرسي اللعين الدي أرسل ثلاث رؤساء الى ما وراء القضبان. أما اخرون ممن يعتبرون أنفسهم من عباقرة الثقافة والفن فانهم فضلوا الرجوع والحنين للماضي ليس الا لخدمة أجندة معينة، لكن هدا لن يثنينا من القول أن هناك أسماء شابة مرشحة لها من الإمكانيات ما يخول لها تحمل المسؤولية٠
إن الوقت قد حان للقطع مع الممارسات المشينة والمخلة بالمسلسل الديموقراطي بالمغرب والتجاوزات التي تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الإنتخابات والتي ستساهم بشكل علني في إفساد العمليات الإنتخابية المقبلة كما يجب أيضا قطع الطريق على بعض المنتخبين الذين يستغلون مواقع المسؤولية للقيام بحملات إنتخابية سابقة لأوانها٠
إن سنة 2015 سنة إنتخابات بامتياز، وحتى تجرى الإنتخابات المقبلة في جو من النزاهة والشفافية كما يريد جلالة الملك أن تكون، يجب إتخاذ إجراءات إستباقية ملموسة. ما يحتم على السلطات الإقليمية العمل على وقف كل الممارسات التي تعاكس أهداف دستور 2011 في محاربة الفساد والمفسدين الذي لامكان لهم في الإنتخابات المقبلة، فهل سيتم تلجيم هذه الكائنات الإنتخابية التي تسيء الى بلدنا أم أنها ستظل تسبح في المياه العكرة؟؟؟٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط