آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
ظاهرة المفرقعات بسيدي يحيى الغرب مسؤولية من ؟ ~ سيدي يحيى بريس

ظاهرة المفرقعات بسيدي يحيى الغرب مسؤولية من ؟


ظاهرة المفرقعات بسيدي يحيى الغرب مسؤولية من؟


محمد عمران أكتوبر 2015

يرة التي أصبحت تقض مضاجع الساكنة بالمدينة في غياب أية تحرك سواء من قبل الآباء ولاالمجتمع المدني ولا السلطات المعنبة، لتبقى الساحة فارغة امام بائعي ومروجي هذه المواد الخطيرة التي تسبب ازعاجا قل نظيره للسكان، سواء المرضى منهم أو الأطفال الرضع أو النساء الحوامل أو الاشخاص الذين ينهكهم العمل حيث يريدون الراحة فلابجدونها من جراء المفرقعات.
وللتذكير، فإن القانون يمنع استعمال وبيع المفرقعات بسبب الأخطار التي تنجم عنها، ويعاقب عليها بغرامات زجرية رادعة للسلوكات غير التربوية.
لكن التساؤل المطروح والأمر الذي لايمكن فهمه، أن الكل يتفرج وأن الأسرة قد فقدت مهمتها في تربية ونصح الأبناء واتخاذ كل ما من شأنه أن يخلق الراحة والإطمئنان واحترام الجار الذي أوصى عليه الرسول الكريم حتى كاد أن يورثه. كما أن السلطات المعنية نامت نومتها العميقة وكأن الأمر لايعنيها، لتبقى الإتهامات متبادلة بين السكان حيث تكثر الخصومات التي غالبا ما تؤدي على ما لا يحمد عقباه.
إن أمر التربية أمر مشترك بين كل أفراد المجتمع حتى تستقيم الحياة وتتوحد الجهود وتنتشر القيم الأخلاقية الرفيعة ويترفع الأبناء عن الدنابا. وأما أن نترك الحبل على غاربه، فإن ذلك يعتبر فشلا ذريعا في دور الأسرة والسلطة والإعلام والمدرسة المتكامل في توجيه أبنائنا توجيها يليق بكرامتنا كمسلمين متعاونين متآزرين ومتناصحين، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لاخير في قوم لايتناصحون، ولاخير في قوم لايقبلون النصيحة.
فمتى نرجع إلى السيرة النبوية لنستلهم منها العبر حتى يستقيم سلوكنا ونتحمل المسؤولية كاملة اتجاه أبنائنا وجيراننا ومجتمعنا؟.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط