آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الجريمة والمفوضية ~ سيدي يحيى بريس

الجريمة والمفوضية


الجريمة والمفوضية


حسن المهداني أكتوبر 2015

آخر جريمة في سيدي يحيى الغرب تعود إلى يوم عيد الأضحى حين أصر ذلك المراهق أن يعيش الأضحية مرتين أو ربما هو الدم الذي يثير الدم، وقبله كم من جريمة و بأي معدل في السنة؟ وكم هي عدد حالات الإنتحار وبأي معدل؟ مما يجعل هذه المدينة مرتعا للعنف والجريمة بامتياز.
حدث يوما أن عين على رئيس مفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب عميدا ممتازا إسمه الشعيبي يحمل مفهوما جديدا للسلطة لذلك لم يركن سيارته ولم ينزو في مكتبه. فلاحظ الجميع كيف ضبطت حركة المرور والوقوف والتوقف ووضع حدا للتسيب على الطريق وطالب المعنيين أن يتحملوا مسؤولياتهم في تحرير الملك العام والفضاء العمومي حتى يستطيع هو أن يتحمل مسؤوليته في التشوير واحترام حركة المرور، لكن بعض الجهات التي تقتات على هذه الفوضى ماديا وسياسيا تكالبت عليه وسعت بكل الطرق إلى إبعاده. حتى سمعنا أن الرجل قد تم ترحيله ربما إلى بلاد أخرى يغار أهلها على مدينتهم ولا يحكمها السماسرة ولا اقزام المرحلة.
وحدث ليلة كذلك أن ربط سائق طاكسي كبير زميله إلى مؤخرة السيارة وأخذ يجوب الشوارع وهو يسحله حتى طلوع الفجر ولم يتدخل رجال الشرطة إلا في وقت متأخر.
لماذا هذه الأمثلة وما المقصود منها؟
لقد أصبح الجميع تقريبا يتحدث على أن هذه المفوضية لم تعد تمارس أدوارها الأمنية الموكولة لها ويلاحظ إرتباك واضح على طريقة اشتغالها وعدم نجاعة تدخلات أفرادها وانشغالهم بأشياء أخرى بدل وظائفهم الحقيقية وداخل أجواء التسيب هذا ظن البعض أن من حقه التصرف كما شاء في البلاد والتحكم في رقاب العباد، خارج القانون والأمثلة عديدة قد تصل إلى حد الشطط في استعمال السلطة، فأين يكمن الخلل؟
فإن قيل إنه في الموارد البشرية لقلنا أن هذا قد يصدق بشكل نسبي لأن الأهم هو عملية توزيع ونشر هؤلاء الموظفين المتواجدين حتى ليظن المرء أنه قد تعمد إقصاء بعض الكفاءات والدفع بأخرى لحسابات مجهولة وإن قيل المشكل في الأسطول (سيارات الخدمة) لقلنا أن هذا الأمر أصبح يثير السخرية بعد أن سمعنا أن بعض "جمعيات المجتمع المدني" قد اقترحت أن يتم إصلاح بعض السيارات المعطوية في الباشوية وساعدوا بها المفوضية وها هنا يتبين عدم جدية البحث عن حلول حقيقية وناجعة، وربما ترك الجبل على الخارب للتحجج بنقص في الموارد البشرية والآليات والسيارات والمعدات.
إن مفوضية الشرطة بسيدي يحيى الغرب تعيش خارج سياق الموحلة وملابساتها وإستراتيجية الدولة في المجال الأمني وإذا صح من أن هناك أطراف أخرى تتدخل لتحافظ على هذه الفوضى وهذا التسيب بما يثير من جريمة وعنف فهذا أمر خطير موجب لأن يقرع جرس الإنذار قبل فوات الأوان.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط