آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الأبقار تتجول آمنة مطمئنة بدون حسيب ولا رقيب ~ سيدي يحيى بريس

الأبقار تتجول آمنة مطمئنة بدون حسيب ولا رقيب


الأبقار تتجول آمنة مطمئنة بدون حسيب ولا رقيب


صالح عين الناس نونبر 2015

في مشهد غريب مثير للاشمئزاز والتقزز، قوافل الأبقار تجوب شوارع مدينة سيدي يحيى الغرب بكل حرية أينما تشاء ومتى وكيف ما تشاء، رغم الشكايات والتشكيات. هذه الحيوانات تتجول بكل حرية في شوارع المدينة، وأمام انظار السلطات المختصة التي لا تحرك ساكنا وكأن هذا المشهد البشع يروق لها، أو أنها مغلوبة على أمرها وغير قادرة على محاربة الظاهرة وحجز القطيع رغم مساهمته في تكسير الحاويات وإتلاف النفايات في كل اجاه. ناهيك عن تهديده لسلامة المواطنين وخطره على صحتهم وحمله لأمراض معدية وفيروسات متنقلة وفتاكة، من شأنها التسبب في ما لا يحمد عقباه، إضافة إلى عرقلة السير.
كما استفحلت في آن واحد وبشكل ملفت للنظر ظاهرة جمع الأزبال من قبل مجموعة من المواطنين المنتمين للفئات المعوزة وبعض المشردين وبعض جامعي القمامات العضوية خاصة من الأطفال الذين يظلون يسوقون العربات المجرورة بواسطة الدواب وسط الأحياء والأزقة، حيث يقومون بالتنقيب عن بقايا قشور الخضر والفواكه قصد اعطائها ككلأ للماشية والأبقار أو بيعها إلى بعض "الكسابة"، حيث يمارس هؤلاء الأطفال عملهم من الصباح الباكر إلى الساعات المتأخرة من الليل، في تسابق محموم مع شاحنات شركة النظافة كازاتيكنيك المفوض لها جمع النفايات بالمدينة، وذلك حتى يتسنى لهم إفراغ الحاويات مما تيسر من الأزبال قبل أن يتم رفعها من طرف عمال النظافة. كما ان أغلب سائقي هذه العربات (يتصفون بسلوكات قبيحة) يصعب معها على المرء مناقشتهم وتنبيههم الى خطورة الأفعال التي يقومون بها، خاصة عندما يقلبون صناديق الأزبال رأسا على عقب، بقارعة الشوارع بحثا عن مبتغياتهم، من كارطون وزجاج ومواد معدنية حيث تظل الأزبال التي كانت مجمعة بالحاويات في وسط الشارع بحيث يتسرب ما بداخلها مما يجعلها محط تجمع الكلاب الضالة والقطط وتؤثر بشكل ملحوظ عن المظهر البيئي للمدينة.
وحسب شهادات العديد من المواطنين بمدينة سيدي يحيى الغرب ممن إلتقتهم سيدي يحيى الغرب الرأي والرأي الآخر، فإن استفحال هذه الظاهرة يعود الى غياب المراقبة وعدم تحمل السلطات المحلية مسؤوليتها وذلك بتدخلها والضرب على أيدي هؤلاء، أو إصدار قرارات بمصادرة الحيوانات السائبة. فالأمر لايحتاج إلى ميزانية ولا إلى دورة عادية ولا استثنائية، بقدر ما يحتاج إلى جرأة في اتخاد القرار. فهل من مجيب ؟؟؟؟؟؟

صور للظاهرة

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط