آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مبادرة للناشط صالح عين الناس تحت شعار "شركاء لا فرقاء" ~ سيدي يحيى بريس

مبادرة للناشط صالح عين الناس تحت شعار "شركاء لا فرقاء"


مبادرة من الناشط الجمعوي صالح عين الناس تحت شعار : الرياضة "شركاء...لا فرقاء" دعوة للمصالحة من أجل جمع شمل الرياضة بسيدي يحيى الغرب


صالح عين الناس نونبر 2015

قصدي من هذا النداء هو لم شمل الرياضيين والقضاء على الخلافات داخل الوسط الرياضي وبدء مرحلة جديدة لخدمة الرياضة بسيدي يحيى الغرب. طالبا من جميع الأطراف المتشابكة التي تعمل معاً في منظومة الرياضة، تنحية مصالحهم الخاصة وتقديم مصلحة المدينة والرياضة اليحياوية من أجل اجتياز الصراعات التي شهدتها المرحلة السابقة ويكتوي بها فريق كفاح سيدي يحيى الغرب وما الإخفاقات المتتالية إلا خير دليل على ذلك. فالعمل جميعا على ايجاد حلول ودية بين مختلف عناصر اللعبة أصبح ضرورة لإخراج الفريق من عنق الزجاجة. فكل واحد حصل على شهرته الرياضية من خلال نادي كفاح سيدي يحيى الغرب وجب الاستفادة من خبرته التي اكتسبها في المجال الرياضي من اجل النهوض بالرياضة اليحياوية. ومن المؤكد أن هنالك العديد من هؤلاء من يحمل معه افكارا وبرامج لتطوير الكثير من الالعاب الرياضية وليست كرة القدم وحدها. فسيدي يحيى الغرب زاخر بالمواهب الفذة التي هي بحاجة لرعاية واهتمام كبيرين تجعل منهم ابطال يتنافسون في البطولات الوطنية كما كان سالفا.
لذا أقترح تنظيم مهرجان رياضى لقدامى اللاعبين من أجل لم الشمل وزيادة الترابط والود بين جميع الرياضيين واللاعبين القدامى الذين ربما قد تكون مشاغل الحياة الشخصية قد قطعت بهم خيوط الاتصال بالفريق عقب إنهاءهم المسيرة الكروية من مقابلة بعضهم البعض واستعادة الذكريات.
كأولى الخطوات للسير على طريق المصالحة بين جميع اقطاب الرياضيين اليحياوييين تحت مسمى "لم الشمل"، والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير، وتفعيل التعاون في خدمة الشباب، والرياضيين. والعمل معا كذلك على رسم خارطة الطريق لعودة الروح الرياضية لدى الجمهور اليحياوي مع اتخاذ خطوات فعلية فى اعادة العلاقات بين المكتب المسير وجميع الفاعلين في الحقل الرياضي بسيدي يحيى الغرب.
أعزائي الرياضيين علينا جميعا أن نعمل في هذه الفترة الحرجة من أجل إرساء الرياضة في بر الأمان وإبعادها عن الشخصانية وبعيدا عن حب الذات والتسلط، إذ إن المكابرة الجوفاء ستؤدي بنا إلى الانزلاق في الخطأ، والاستمرار في هذا النهج سيكلف الأجيال الصاعدة الكثير.
الإصلاح الجدري لا يمكن أن يستقيم بدون إشراك الجميع "جمعيات المجتمع المدني، منتخبون، سلطات محلية، إعلام". فلإعادة ترتيب أوراق المجال الرياضي على المجتمع المدني الحر والنزيه تحمل مسؤوليته التاريخية والمبادرة إلى وضع اقتراحات عملية إسهاما منه في صياغة رأي عام محلي قوامه الأساسي الدفاع عن الرياضة، وأعتقد أن تحركا من هذا القبيل كفيل بدفع الجهات المسؤولة باتخاذ موقف موحد تجاه مسألة القطاع الرياضي الذي يتجه بسرعة كبيرة نحو الإفلاس، فالجماهير اليحياوية التي عبرت عن غضبها واستنكارها للمؤامرات التي تحاك ضد إقلاع الرياضة محليا، فالرياضة المحلية بحاجة إلى موقف موحد من قبل المجتمع المدني النزيه لأن الصمت في هذه الفترة الحرجة مؤامرة بل يعد جريمة يتحمل الجميع مسؤولياتها الآنية والمستقبلية، فهل ستتحرك فعاليات المجتمع المدني وتعمل من موقعها على تسييد موقفها وإعطاء دفعة قوية قادرة على إخراج الملف الرياضي من عنق الزجاجة وإزاحة الألغام لتعبيد الطريق أمام المكتب المسير الجديد.
فالمكتب المسير لنادي كفاح سيدي يحيى الغرب في حاجة إلى توسيع دائرة التواصل مع هذه المكونات وذلك عبر عقد موائد حوارية ولقاءات مع جمعيات المحبين ومع المنخرطين٬ والتي سيتم من خلالها انتقاء فعاليات وتفعيلها ضمن لجن وظيفية لمسايرة الإصلاحات الجديدة للنادي. لأن المكتب المسير لوحده غير قادر على تحقيق الأهداف المرجوة دون موارد بشرية نخلق منها لجان تخصصية، ومن بين اللجان المقترحة :
1 - اللجنة التقنية واللوجستيك.
2 - لجنة الاتصال والتواصل والإعلام.
3 – لجنة البنية التحتية.
4 – لجنة التنظيم والتأديب.
5 – لجنة الموارد المالية.
6 - اللجنة التنفيذية.
وبتضافر جهود جميع مكونات النادي المحلي من مسؤولين ومنخرطين ولا عبين وجمهور وإعلام محلي يمكن تصحيح عدد من الاختلالات التي سادت التسيير العشوائي للفريق خلال المراحل السابقة والتي أدت بالفريق إلى الكارثة، كما يمكن أن نراهن كذلك على تكوين فريق تنافسي قوي تكون له كلمته في البطولة، وبإمكانه تحقيق نتائج أفضل.
كما أشيد بالمكتب المسير بالبحث عن شركاء وإبرام اتفاقيات شراكة تعود بالفائدة على الفريق. كما نطالب المجلس البلدي بتسريع وثيرة بناء القاعة المغطاة وصيانة ملاعب القرب لما لها من دور إيجابي في المجال الرياضي والتربوي والتي تعتبر متنفسا إيجابيا لفائدة الساكنة.
يشار إلى أن الملعب البلدي لا يزال في حاجة ماسة إلى إصلاحات أكبر، فعلى الجهات المسؤولة تسريع تنفيذ المشروع الذي ظل حبيس التخطيط رغم حاجة الفريق الممثل للمدينة إلى ملعب معشوشب ومدرجات تستجيب لمتطلبات الرياضة وتليق بسمعة الجمهور اليحياوي، دون الاضطرار إلى الاغتراب في كل مرة في ملاعب مدن مجاورة بدعوى خضوع الملعب البلدي للإصلاحات.
"إني أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط