آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
ملعب المرجة يستعيد عافيته ~ سيدي يحيى بريس

ملعب المرجة يستعيد عافيته


ملعب المرجة يستعيد عافيته


صالح عين الناس نونبر 2015

في انتظار إنشاء ملاعب القرب بالأحياء الشعبية بسيدي يحيى الغرب كخدمة رمزية للشباب اليحياوي بمواصفات محترمة تراعي ظروف وأجواء مزاولة الرياضة. ملعب المرجة يحتضن دوريا في كرة القدم المصغرة لفرق الأحياء على مدى 12 يوما، ابتداء من يوم الأحد 15 نونبر 2015 إلى غاية 27 نونبر 2015 تحت شعار "ملعب المرجة ذاكرة تأبى النسيان".
الدورى من تنظيم ثلاث جمعيات رياضية : جمعية النهضة والأعمال الاجتماعية وجمعية الإقلاع الرياضي والإجتماعي وجمعية المستقبل للتنمية الرياضية، والهدف من هذا الدوري هو إعادة الاعتبار إلى فرق الأحياء، التي كانت في الماضي القريب المزود الرئيسي للفريق المحلي كفاح سيدي يحيى الغرب. وسيعرف الدوري مشاركة 7 فرق من مختلف أحياء مدينة سيدي يحيى الغرب بالإضافة إلى مشاركة 9 فرق من ضواحي المدينة، ما سيجعل الفرصة مواتية لمواهب الأحياء المذكورة من أجل البرهنة عن علو كعبها، والتي تؤمن أنها تتوفر على تقنيات كبيرة قابلة للصقل.
وفي حديث مع أحد أعضاء اللجنة المنظمة، أكد لسيدي يحيى الغرب الرأي والرأي الآخر أن هذا الدوري يأتي مساهمة منهم في تنشئة الشباب وتجاوز إكراهات وسلبيات مؤثرة في أخلاقهم أمام انتشار المخدرات والانحلال الخلقي وما يرافق هذه السلوكيات من تأثير سلبي على سمعة المدينة. معربا عن اماله على أن يمر الدوري وسط أجواء من الروح الرياضية والتنافس الشريف بين مختلف الفرق المتبارية.
تجدر الإشارة إلى أن سيدي يحيى الغرب كانت تتوفر في فترات الثمانينات والتسعينات على ملاعب يقصدها أبناء الأحياء الشعبية للتباري في دوريات تنظم بطريقة منتظمة خلال العطلة الربيعية وفي شهر رمضان على وجه الخصوص، ونذكر هنا على سبيل المثال : ملعب الخيرية وملعب الشنانفة وملعب "المصلى حي الفتح حاليا"وملعب المرجة. وكان بعض الأشخاص من الطبقات الشعبية يشرفون على تهييئ هذه الملاعب وصيانة الأرضية وتوفير الأعمدة والشباك وتنظيم الاستفادة من فضاء الملعب، هكذا كانت تتضافر الجهود، وهكذا كانت أمور الكرة تسير بسلاسة وتثمر الشيء الكثير، حيث ظهرت أسماء كبيرة للاعبين تخرجوا من هذه الملاعب وكانوا يتنافسون في تسطير أسمائهم واستعراض مهاراتهم التي يتحدث عنها جمهور الأحياء الذي كان يمثل الحاضن القوي لهذا الواقع الكروي الشعبي.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط