آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الزيارة الملكية السامية المرتقبة للأقاليم الجنوبية ~ سيدي يحيى بريس

الزيارة الملكية السامية المرتقبة للأقاليم الجنوبية


الزيارة الملكية السامية المرتقبة للأقاليم الجنوبية


حسن لحويدك نونبر 2015

تشكل الزيارة الملكية الميمونة التي من المرتقب أن يقوم بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله إلى الأقاليم الجنوبية حدثا تاريخيا بارزا، لكونها تتزامن مع إحتفالات الشعب المغربي قاطبة بالذكرى الأربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، والتي ستكون مناسبة لتجديد التشبث الرسمي والشعبي للمغاربة عامة، ولساكنة الأقاليم الجنوبية خاصة، بالوحدة الترابية والوطنية وبالمكتسبات المحققة في شتى المجالات، وعلى مختلف الأصعدة التنموية والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية والديمقراطية والحقوقية التي عرفتها الصحراء المغربية خلال الأربعة عقود المنصرمة.
لذلك يحق لنا كساكنة وفعاليات جمعوية بجهة الداخلة وادي الذهب، أن نعبر عن فخرنا وسعادتنا واستعدادنا لإنجاح الزيارة الملكية الكريمة، والتي ستنضاف بحول الله وقوته إلى المسلسل التنموي لجهتنا العزيزة، على اعتبار ما ستسجله الزيارة المولوية من نفع عميم في كل الميادين.
فإذ نثمن عاليا هده الزيارة الملكية السامية، وما تحمله من مضامين وأبعاد وطنية ودلالات قوية لخصوم وحدتنا الترابية، فإننا في نفس الوقت نعبر عن إنخراطنا التام في كل الأوراش الملكية، وفي مقدمة هذه الأوراش، المساهمة الفعلية في تفعيل رهان الجهوية المتقدمة، النمط الجديد لتدبير الشأن المحلي، والذي تحقق من خلال المشاركة المكثفة في الإنتخابات الجهوية والجماعية ل 4 شتنبر 2015.
كما نعرب عن إنخراطنا المتين في النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بتشاور مع فعاليات الساكنة المحلية، وهو ما من شأنه أن يعزز التمهيد لتفعيل مبادرة الحكم الذاتي الجريئة، قصد الطي النهائي للنزاع الإقليمي المصطنع، لإتاحة العودة الفورية لإخوتنا المحاصرين في ظروف غير إنسانية بمخيمات تنذوف لأزيد من 40 سنة.
وفي سياق إحياء روح المسيرة الخضراء، واستخلاص الدروس والعبر من هذه المحطة التاريخية المجيدة للأمة المغربية، لابد من استحضار الرهانات والتحديات التي تحيط بقضيتنا الوطنية الأولى، والتي تستوجب التمسك بقيم المواطنة والتعبئة الشاملة، واليقظة المستمرة من خلال تقوية الجبهة الداخلية، وترسيخ المبادئ الوحدوية المرتكزة على الإيمان العميق بعدالة قضيتا الوطنية، والإلتفاف وراء قائد المسيرة الجديدة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل صيانة الوحدة الترابية لبلادنا.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط