آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تواصل حملة نظافة المقبرة ~ سيدي يحيى بريس

جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تواصل حملة نظافة المقبرة


في ظل غياب أيّ تشجيع جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تواصل حملة نظافة المقبرة


صالح عين الناس دجنبر 2015

موضوع حملة نظافة مقبرة سيدي يحيى الغرب إهتماما كبيرا من طرف مختلف الهيئات الجمعوية بالمدينة، حيث عرفت المرحلة الثانية من حملة تنظيف المقبرة تنافسا كبيرا لتحويل المقبرة من أرض صامتة مليئة بالكآبة إلى مكان نظيف. هذا وقد تجند لهذه العملية في خطوة تضامنية مع جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن عدد من الفعاليات والسكان المجاورين والسلطة المحلية وشركة النظافة، فقد حج إلى المقبرة ابتداء من الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 20 دجنبر 2015 عدد مهم من المتطوعين من مختلف الأعمار لمباشرة عمليات التنظيف والصيانة وإزالة الحشائش والمخلفات من المقبرة، حيث لم تمنعهم حرارة الشمس من مواصلة أشغالهم رغم العمل المضني والمرهق الذي استمر لساعات طويلة في غياب الأدوات اللازمة للتنظيف (معاول+ بالات + قفازات واقية من الأشواك + ناقلات أزبال BROUETTE.....).
وذكر مشاركون أن أهمية هذا العمل التطوعي تكمن في أن هذا المكان هو "المنزل الأخير لجميع سكان المدينة لذا فمن واجبنا أن ننظف ونزيّن منزلنا المقبل، ناهيك عن رد الوفاء لساكني هذه المقبرة من أهلنا وذوينا وأصدقائنا".
وحسب إحدى تصريحات أحد الشباب المساهمين في هذه المبادرة الخيرية حيث أشاد بهذه المبادرة وأكد على أن المقبرة مهملة كثيرا وغير نظيفة وتحتاج إلى حراسة متمنيا في نفس الوقت التوفيق للجمعية على المجهودات المبذولة في هذا الصدد.
وفي نفس الإتجاه أكد الفاعل الجمعوي بوعزة الخلقي الدي حضر الحملة قائلا :"احي هذا الجهد وهذه الإلتفاتة التي قامت بها جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن لمقبرة سيدي يحيى الغرب التي طالها الإهمال. وأن مجيئ أي إنسان للمشاركة في هذه الحملة إلا ويعود من حيث أتى وهو مفعم بالإيمان لأن النظرة إلى المقبرة تدكرنا بالآخرة". وفي نفس السياق أشاد الفاعل الجمعوي محمد التوري بالمجهودات التي تقوم بها الجمعية مؤكدا على ضرورة الدعم المادي والمعنوي لهذه الجمعية لتتغلب على كل الحاجيات التي تفتقدها في هذا الإطار"، وبالتالي طالب الفاعلين الجهات المسؤولة على الشأن المحلي والسلطات العمومية إلى أن يوفروا للجمعية الإمكانيات والوسائل المادية والمعنوية اللازمة للقيام برسالتها النبيلة.
يذكر أن الحملة شهدت إقبالاً كبيراً من قبل مختلف فئات المجتمع بكافة فئاتهم العمرية من الأطفال وحتى كبار السن في مشهد إنساني ملفت.

صور للحملة

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط