آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تجعل من المقبرة فضاء نقي ~ سيدي يحيى بريس

جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تجعل من المقبرة فضاء نقي


جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن تجعل من المقبرة فضاء نقي يسهل معه الوصول إلى المقابر والترحم على الأموات


صالح عين الناس يناير 2016

عرفت مقبرة سيدي يحيى الغرب دينامية جديدة بعد شهر ونصف من الأشغال، جعلتها تظهر في حلة جديدة، في محاولة للتخلص من الصورة البئيسة التي ألحقت بها بسبب الإهمال واللامبالاة التي يتعامل بها المسؤولون.
هذا التغير النوعي حصل بفضل عمل تطوعي نبيل أبطاله جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن، الذين نظموا عملهم في إطار مبادرة تنظيف مقبرة سيدي يحيى الغرب.
ولم يكن للمبادرة التي انطلقت لأسبوعها الخامس، أن تحظى بالتعاطف إلا بعدما بدأت ثمارها تظهر للعموم، حيث أعطت الجمعية ومجموعة من المتطوعين للمقبرة حلة جديدة، لينضم للمبادرة في الأسابيع الأولى فاعلون جمعويون ومتطوعون من الشباب والأطفال والنساء والمجلس البلدي، فصارت الصبحيات التي تنظمها الجمعية أيام الأحد مناسبة لالتقاء عدد من المتطوعين، في الوقت الذي تنتظر فيه الجمعية تنفيذ وعود لم تتحق بعد، أهمها دعم الجمعية باليد العاملة. وهو التحدي الذي يعترض الجمعية بعد غيابات المتطوعين بين النشاط والآخر نظرا لظروفهم الخاصة.
هذا ولقيت الصبحية الخامسة التي عايشها زوار المقبرة يوم الجمعة 8 يناير 2015 استحسان كبير، وعبروا عن فرحهم لرؤية المقبرة في حلة جديدة يسهل معها الولوج الى المقابر للترحم على ذويهم الأموات أو لدفن موتاهم من غير خوف.
لقد أحدثت مبادرة جمعية المستقبل الأخضر للتنمية والتضامن رجة كبرى أزاحت الإهمال عن المقبرة في انتظار تحقيق حلم إنشاء مقبرة نموذجية بالمدينة.
فإذا كانت الصور تنقل بوضوح ما أحدثته هذه الأوراش التطوعية من تغيير كبير بإمكانيات محدودة، فماذا بإمكانها أن تحقق لو تضافعت الجهود لإنجاح هذه المبادرات الاجتماعية والإنسانية؟ كما نتساءل: إذا لم يقدم الدعم لهذا النوع من الأنشطة فأي جهة لها الأولوية في ذلك؟

صور من المقبرة

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط