آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
جمعية الرضا للتنمية ترسم البسمة على وجوه 30 أسرة في وضعية صعبة ~ سيدي يحيى بريس

جمعية الرضا للتنمية ترسم البسمة على وجوه 30 أسرة في وضعية صعبة


جمعية الرضا للتنمية ترسم البسمة على وجوه 30 أسرة في وضعية صعبة


صالح عين الناس يناير 2016

بمناسبة المولد النبوي الشريف، وانطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" نظمت جمعية الرضا للتنمية يوم الأحد 3 يناير2016 حفلا تكريميا لفائدة اليتامى والمعوزين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة بسيدي يحيى الغرب، والتمست من الخيّرين والمحسنين من أبناء المدينة المشاركة في هذا الفعل الخيري والمساهمة في إنجاحه من أجل إدخال الفرحة في نفوس هذه الفئات، تزامنا مع هذه المناسبة العزيزة.
وتهدف هذه البادرة الطيبة والعملية الخيرية إلى تقديم الدعم للمعوزين والمحتاجين والأسر في وضعية صعبة بسيدي يحيىالغرب خصوصا الأرامل منهم والأيتام والمسنين والمعاقين…
انطلق الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلته كلمة ترحيبية من رئيس الجمعية السيد "على الساخي" للحاضرين الذين تشرفوا بالحضور لهذا الحفل الخيري لفائدة المعاقين والمعوزين السادة أعضاء المكتب المسير للجمعية المنظمة، إضافة لحضور فعاليات المجتمع المدني وفعاليات تربوية أخرى وممثلين عن السلطة المحلية والمجلس البلدي، ومجموعة من آباء وأولياء أمور المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما غاب العدد الكبير الذي كان من المنتظر أن يحظر إلى هذا النشاط الذي يعكس نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين بصفة عامة، إلا أنه أضاف في كلمته أن جل الهيئات والجهات التي كان من المنتظر أن تدعم مثل هذه المبادرات وأن تحتفي بالشخص المعاق لم تحضر للقيام بدورها المنوط بها، وخصوصا منها الجهات المسؤولة بصفة عامة والتي أكد على دعوتها هي وجهات أخرى كان من الواجب حضورها لدعم هذه الفئات من المجتمع. كما أكد في كلمته أن الحفل التكريمي للشخص المعاق أجدر من أن يغطى إعلاميا على غرار بعض الأنشطة الأخرى. بعد ذلك قامت الجمعية بتقديم وجبة الغداء للحاضرين بعدها حفل شاي.
في الختام أقيم حفل حناء لصالح زهرات المعوزين بعدها تم توزيع 30 قفة محملة بمجموعة من المواد الغذائية (دقيق، زيت المائدة، سكر، شاي، تيد ومواد أخرى…) مبادرة من الجمعية بمساهمة ضعيفة جدا من بعض المحسنين للتخفيف عن الأسرة المعوزة وتحسيسها بالإنتماء إلى المجتمع الدي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المومنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وحسب ارتسامات الحاضرين فإن الحفل على بساطة مظهره العميق في جوهره قد مر في جو من البهجة والفرحة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث كانت مناسبة بالنسبة لهم للاحتكاك بشريحة من المجتمع، وتحسيسهم أنهم جزء منه خصوصا وأن هؤلاء حياتهم تنحصر في أماكن محدودة وحيدين وليست لهم حرية التنقل أو التجوال، وقد شكلت مقهى الموزازي التي احتضنت الحفل فضاء تغمره البهجة والامتنان من جانب المدعوين حيث أكد البعض منهم أن جمعية الرضا للتنمية تمكنت من إخراج المعاقين من روتينهم ولو قليلا حيث أضافوا أن الحفل التكريمي لهذه الفئة المهمشة كان ناجحا بكل المقاييس.

صور من المبادرة

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط