آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الاستاد حسن الكبش عن التعليم بالمغرب ~ سيدي يحيى بريس

الاستاد حسن الكبش عن التعليم بالمغرب


الاستاد حسن الكبش عن التعليم بالمغرب


حسن الكبش فبراير 2016

قال رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق "خوسي لويس ساباثيرو" خلال افتتاح المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية ان على الدول ان تقدم دعمها لرجال التعليم وان احسن دول العالم هي التي تتوفر على افضل الاساتذة.... تحيلنا مقولة السيد "ساباثيرو" على النظرية الاقتصادية للتنبؤات المستقبلية التي تقول ان الدول الرائدة والتي سيكون لها موطئ قدم في صراع الالفية الثالثة هي الدول التي ستعطي كل طاقاتها وامكانتها لخدمة قطاع التعليم والتكوين بغية تطوير وتحديث هذا الحقل والذي اضحى مجالا للمنافسة.
اما في بلادنا العزيزة فالامور تنحو نحو رفع اليد عن القطاعات الاجتماعية ومنها حقل التربية والتعليم وتسليمه والتنازل عنه لفائدة القطاع الخاص والذي بدوره يعرف اختلالات وصعوبات جمة ان على مستوى التسيير والتدبير وفي غياب قوانين مؤطرة للقطاع بالنسبة للعاملين فيه.
وعلاقة بالموضوع يعيش في المغرب منذ ما يزيد عن اربعة شهور السادة الاساتذة المتدربون اضطهادا مسترسلا وقمعا مقصودا وقذف بالفاظ نابية وسحلا ودماء سائحة في الشوارع ومطاردات حاطة بالكرامة لا لشيئ سوى لرفع مظلومية قانونية اجمع خلالها اساتذة قانونيون ببطلان المراسيم بالنسبة لهذا الفوج.
واخر ما اتحفتنا به هذه الحكومة هو ما تلفظ به معالي وزير الاتصال حيث لم يجد من وصف يصف به السادة الاساتذة الذين حضروا لمادبته الانتخابية في احدى اللقاءات حيث افسد عليه المحتجون الحلقة فلم يجد لسان الحكومة الا ان وصف المحتجين ب"الارهابيين" .......
ففي الدول الراقية ديمقراطيا يحصل احيانا ان يلقي المواطنون بيضا على مسؤول او وزير او يرمونه بشعارات جارحة وتصل الامور احيانا الى الاعتداء الجسدي فلا يستطيع الوزير او غيره ان ينبس ببنت شفة خوفا من تبعات المحاسبة والراي العام........... اما عندنا فلقد اساء وزير طويل اللسان على الجسم التعليمي في المغرب برمته ووصفم بالارهابييين "فهذا الذي لن نقبل به. وان كان الدفاع عن الحقوق والكرامة ارهاب ..............
نعم نحن ارهابيون وارهابيون فوق اللزوم ............
ولنا معكم جولات ان شاء الله.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط