آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
رسالة إلى نكرة : إلى جمال وعبد الرفيع ~ سيدي يحيى بريس

رسالة إلى نكرة : إلى جمال وعبد الرفيع


رسالة إلى نكرة : إلى جمال وعبد الرفيع


حسن المهداني فبراير 2016


1) قبل البدء : فكرت في البداية أن أعرفك، لكني وجدتك مجرد نكرة، فتركتك بدون تعريف.
2) في الصميم : هب أنك أستاذ في صف دراسي، ولديك تلميذ متأخر عن إيقاع التعلم الخاص بقسمك، فكيف سنتعامل معه؟ هل ستصب جام غضبك عليه وتنعته "بالفاشل"؟ فإن تصرفت هكذا، ستكون مدانا جنائيا وحقوقيا. لأنك انتهكت انتهاكا جسيما حقه في التعليم وتصبح أنت الفاشل لأنك تجهل أبسط الأبجديات في علم النفس وعلوم التربية، وهي عدتك وزادك ومنهجك في هذه الوظيفة. وهذا حال هذه النكرة الذي وقف ذات ظهيرة أمام دار الشباب "الشهيد بلقصيص" في حلقة نقاش لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بعد أن أغلقت في وجوهنا الأبواب، وقف ونعت رفاقه ب"الفاشلين".
ولما كنت حاضرا وشاهد عيان على هذا، وحتى ولو لم أكن معنيا، فقد ضبطت نفسي إلى أبعد الحدود لأني لم أر في خطاب النكرة سوى صدى لبؤس الخطاب السياسي السائد، ونزهت نفسي، وتساميت بها على النزول إلى حضيض النكرة، ونكرة الحضيض، خصوصا أنني أعلم علم اليقين أن من مميزات الأنظمة الاستبدادية المنتقلة إلى الأنظمة التحكمية هو تسييد الامعات، السنابل الفارغة والخاوية والشهادات التي حصلت ب"أطروحات" عبارة عن إنشاءات ليس إلا، ويمكن أن نسميها أي شيء سوى أن نسميها بحثا علميا وأطروحة جامعية.
3) لنرفع النقاش قليلا : لم أعد أذكر السنة التي حل فيها محمد الأشعري إلى مكتبة البوكيلي التي غيرت عنوانها، لتوقيع زاويته "القوس والفراشة" لكني أذكر جيدا جملة مركزة لخصت في رأيي روايته حين قال : "يجب إعادة الاعتبار للفشل كمقوم من مقومات الحياة" إن الثورة العلمية والتقدم الهائل في مجال العلوم النفسية والاجتماعية، دفع المهتمين إلى مراجعة تعريفهم للفشل وينسبوه ويربطونه بشروطه وسياقه وتدريب المتخصصين لمصاحبة من أخفقوا أو سقطوا لينهضوا من جديد، وقد تتبعت أكثر من شريط وثائقي في هذا الصدد ومنها ذلك المعطل الذي نهض يوما من إدمانه وتوج بشهادة جامعية في تخصص نادر، وليس صاحب إنشاء أو أطروحة مسروقة (مع من أتحدث !؟).
4) على سبيل الختم : - فلتعلم – أيها النكرة بن النكرة أن الخطأ من صلب الممارسة السياسية كشأن بالنسبة لك لم تمارس قط، ومن لا يمارس مثلك لا يخطئ، وأنت مجرد منتوج للفراغ بتشجيع من المخزن المحلي الذي بات يخترق المجتمع المدني ب"العلالي" وسقطت بمظلة أسيادك، وجاءت بك حملة الفساد التي تكاد تجرفنا في سيدي يحيى الغرب، وتحرق الأخضر واليابس.
– صخب الأقزام لن يزرح سوى تحت أقدامنا اليوم وغدا وبعد غد ولو تحالفت موضوعيا كل قوى الفساد والتحكم ضدنا، وجاء المخبر في صفة المناضل والأفعى في صفة الحمامة، ومن كان مثلك يسترزق ك"بوجعران" على روث البغل يكون من سابع المستحيلات أن يطال حتى التراب الذي يمشي فوقه الشرفاء بنخوة وإباء. وكفـــــــــــــى!!!

>

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط