آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مرضى القصور الكلوي بين مطرقة المرض وتأخر انطلاق مركز تصفية الكلي ~ سيدي يحيى بريس

مرضى القصور الكلوي بين مطرقة المرض وتأخر انطلاق مركز تصفية الكلي


مرضى القصور الكلوي بين مطرقة (المرض، الفقر والمجهول) وتأخر انطلاق مركز تصفية الكلي


صالح عين الناس فبراير 2016

بعد سبع سنوات من الانتظار تم بناء مركز لتصفية الدم لفائدة مرضى القصور الكلوي بسيدي يحيى الغرب، ويهدف المشروع إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف تكاليف علاج مرضى القصور الكلوي، وأعباء التنقل إلى المدن المجاورة قصد العلاج.
قدر الله أن يصاب ما لا يقل عن 42 مصاب من سيدي يحيى الغرب والنواحي بمرض القصور الكلوي حيث يتجدد صراعهم وآلامهم مع هذا الداء عند كل صباح جديد فالصباح هو تجدد الحياة وهو أيضاً مواجهة تمتد بعدد ما سيكون من ساعات أو أيام أو سنين من يدري؟
الفاعل الجمعوي صالح عين الناس وقف على معاناتهم وقام بزيارات لبعض هؤلاء المرضى وعمد إلى إلقاء إضاءة على تلك الصورة المفعمة حزناً وألماً، حيث أجمعت جل العائلات التي تم الإتصال بها على أنها تعيش ظروف مادية سيئة تحول بينهم وبين الذهاب إلى المستشفى الجهوي بالقنيطرة ثلاث مرات في الأسبوع لإجراء الغسيل الكلوي. خاصة أن المستشفى يطلب من المرضى شراء بعض المستلزمات والمواد المستخدمة في غسيل الكلى، واعتبروا مبالغ الفحوصات التي يحتاجون إليها عبئاً كبيراً على كاهلهم خاصة أن النسبة الغالبة منهم تعايش أوضاعاً مادية متردية. وبالمناسبة أشادوا بطاقم جمعية الأمل لدعم ومساندة مرضى القصور الكلوي وداء السكري بسيدي يحيى الغرب الذين ساهموا إسهاماً فعلياً في مساندتهم ورفع الروح المعنوية لهم.
ولتوضيح الأبعاد الحقيقية لمشاكل مرضى القصور الكلوي التقينا بأحد أعضاء جمعية الأمل لدعم ومساندة مرضى القصور الكلوي وداء السكري بسيدي يحيى الغرب حيث أوضح لنا أن غسيل الكلى هو العلاج المنقذ لحياة غالبية هؤلاء، وأن المشاكل التي يعاني منها المرضى تتمركز في صعوبات حيال توفير وسائل نقل وترحيل مريحة، وهو الأمر الذي يزيد من معاناتهم نتيجة الإرهاق التي يسبب لهم مضاعفات خطيرة تنعكس سلبا على أوضاعهم الصحية. بالإضافة إلى التغذية الجيدة لهؤلاء المرضى لأن أغلبهم من أسر ضعيفة، والتغذية غير السليمة تؤدي إلى إنهاك وتعب تبدو واضحة عليهم. ومن المشاكل النفسية البحتة التي يعاني منها هؤلاء المرضى هي المفهوم المرتبط في نفوسهم بأن هذا المرض يعتبر مرضاً قاتلاً دون استيعابهم إلى أن هذا المرض بالإمكان معالجته فلابد من تحفيز ورفع الروح المعنوية لهم.
ومن هذا المنطلق تسائل عائلات مرضى القصور الكلوي الجهات المسؤولة والجهات الوصية على القطاع عن سبب تأخر تسريع فتح مركز تصفية الدم رغم جاهزيته؟ والذي تم تشييده على مساحة 600 متر مربع في إطار تقريب الخدمات الصحية من المواطن. كما تسائل الساكنة المجلس الإقليمي لسيدي سليمان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عن عدم التزامهما بمد المركز بالآلات والتجهيزات التي تكلفوا بها من خلال الاتفاقية المبرمة مع وزارة الصحة التي تكلفت هي الأخرى بالإشراف الطبي وتوفير طاقم طبي متخصص من أجل وضع حد لمعاناة مرضى القصور الكلوي بسيدي يحيى الغرب والنواحي؟
هذا ويتوفر مركز تصفية الكلي بسيدي يحيى الغرب على :
1- بهو لاستقبال الزوار وبهو لآستقبال المرضى
2- قاعة للمعلوميات والمراقبة عبر كاميرات ستنصب بجميع أرجاء المركز
3- مقصف لإعداد الوجبات للمرضى
4- قاعة خاصة بالممرض الرئيسي
5- قاعة خاصة بالطبيب
6- قاعة للممرض المقابل للمرضى
7- قاعة تخزين مواد التصفية
8- مستودع للملابس خاص بالطاقم الطبي
9- مستودع للملابس خاص بالمرضى
10- قاعة للتصفية رقم1 مجهزة لإستيعاب 10 أسرة
11- قاعة للتصفية رقم 2 مجهزة لإستيعاب 5 أسرة
12- مراحيظ.

صور من المركز

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط