آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
النادي اليحياوي للكرة الحديدية يفلح في الجمع بين الرياضة والبعد الانساني ~ سيدي يحيى بريس

النادي اليحياوي للكرة الحديدية يفلح في الجمع بين الرياضة والبعد الانساني


النادي اليحياوي للكرة الحديدية يفلح في الجمع بين الرياضة والبعد الانساني في الدوري الوطني للكرة الحديدية


محمد الطالبي فبراير 2016

احتضن نادي الكرة الحديدية لمدينة سيدي يحيى الغرب يومه الأحد 31 يناير 2016، تظاهرة رياضية تحت اشراف الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية وعصبة الشمال الغربي، حيث كانت المدينة على موعد مع الوفود المشاركة التي أتت من مختلف مدن وقرى المملكة من بين ممارسي وعشاق ومتتبعي هدا النوع من الرياضة، يتقدمهم ظاهرة الكرة الحديدية اليحياوية، بطل المغرب سابقا وأحد مؤسسي النادي "امبارك أنزيط " وبمشاركة رمزية استثنائية لثلاثي الأقاليم الجنوبية الممثلة في نادي مدينة "كلميم "حيث وصل عدد الثلاثيات المشاركة في دور الاقصائيات الى 120 ثلاثي.
وتجدر الاشارة كون الانطلاقة أشرف عليها كل من السيد الكاتب العام بعمالة اقليم سيدي سليمان بحضور كل من رئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى، وممثلي الادارة الترابية المحلية، وممثلي الامن الوطني ورئيس عصبة الشمال الغربي، رافقتها أنشطة ترفيهية فنية لفريق "عبيدات الرمى الهيت" استحسنها الجمهور الحاضر، لينطلق التباري بين الفرق المائة والعشرون المشاركة حوالي العاشرة صباحا، والتي لم تستطع أرضية النادي استيعابها بالكامل ليتم استغلال الفضاءات المحادية لسور ملعب فريق كفاح سيدي يحيى لكرة القدم والمؤسسة التربوية المجاورة، الا أنه ورغم الاكراهات فان التنظيم المحكم نجح وبامتياز في تدبير وتسيير مجريات الحدث، وهي نقطة ايجابية تسجل للمكتب المسير والمشكل من شباب محلي طموح وغيور، أجمل ما لاحظته شخصيا هو استمرارية صمود الأخ عبد الرزاق شروف الدي كان جزءا من عملية تأسيس هدا النادي وأمن استمراريته بمعية ثلة من اليحياويين الغيورين على المجال الرياضي المحلي.
حول البعد الانساني للحدث، فيمكن حصره في المبادرة التي قام بها مسيرو النادي حين تكفلوا وتطوعوا ليكونوا الرابط بين الحاضر والماضي والتاريخ، بعد توجيههم لدعوات شملت فعاليات المدينة من قدماء لاعبي كرة القدم والكرة الحديدية، ووجوه بارزة من بين القدامى الدين سجلوا بصماتهم ضمن الذاكرة المحلية في ميادين شتى، وهو ما تم استحسانه من طرف كل من كان يعتقد في قرارة نفسه أن المدينة وأهلها قد تناسته، وكانت لقاءات هده الشريحة بمثابة مناسبة استثنائية استرجعت من خلالها ذاكرة الستينات والسبعينات وحاورت خلالها صاحب أرشيف الذاكرة "الأستاذ الحبيب لطفي"، وهي مبادرة نتمنى أن تتكرر حتى نستطيع ربط الماضي بالحاضر واعتماده أرضية لبناء مستقبل ينسجم ويليق بمدينة من حجم سيدي يحيى الغرب الغنية برصيدها البشري وبذاكرتها القوية.
ادا كانت مجريات الدوري تبدو طبيعية للمشارك والزائر العادي بصفة عامة، فان أبناء المدينة ومن خلال الحوارات والمناقشات الثنائية والثلاثية في الكواليس، قد لامست حساسية بخلفية سياسية أثرت فيها بشكل كبير، وأصبحت تطرح أكثر من سؤال حول أفق الرياضة عامة في ظل تنوع الألوان السياسية والاديولوجيا والمرجعيات الفكرية، وتأثيرها السلبي على النهضة الرياضية، وتوجه نداء لجميع فعاليات المدينة، أن يضعوا جانبا الاختلاف السياسي وينسلخوا عن ألوانهم الحزبية، والتوحد حول القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية ثقافيا فنيا رياضيا واجتماعيا، والتفكير مليا في تنظيم (يوم دراسي –مناظرة محلية) للوقوف على مكامن الخلل ورصد الأسباب والعوامل التي أدت الى تراجع المجال الرياضي، وايجاد السبل الناجعة لاعادة وضع الرياضة المحلية في مكانها الطبيعي لمجارات فرق الصفوة، وهو الوضع الدي ينسجم مع تاريخ المدينة الرياضي والثقافي، ولربما هو طرح صدر يوما عن ادريس حريبلة نتمنى صادقا أن يستمر في مبادرته هته.
واستمرت المبارزات الى وقت متأخر من الليل حيث جاءت الحصيلة والنتائج النهائية على الشكل التالي : تأهل ثلاثيتين من نفس النادي "نادي الصداقة بتيفلت" لنهاية الدوري الأول ليحرزوا على الجائزة الأولى، فاز بها الثلاثي الأول المتشكل من (عزيز حموشان -خالد البنار -عبد الصمد المنقاري) على الثلاثي المتشكل من (طارق اوزير -عمر الصغير -امين بوطا) بنتيجة 10/13.
فيما آلت نتيجة الجائزة الثانية لفائدة الثلاثي المنتمي للنادي السليماني المتشكل من (الداودي -رضى -سليمان) الدي واجه في النهائي الثلاثي المنتمي لنادي الاتحاد السلاوي والمتشكل من (مصطفى -عزيز –فؤاد) بحصة 6/13.
وفي ختام الحفل وزعت جوائز نقدية وعينية عبارة عن كؤوس لفائدة المتوجين، رافقتها مبادرة حسنة تمثلت في تكريم رمز الكرة الحديدية محليا ووطنيا "سي امبارك" الدي أثر وضعه الصحي على كل الحضور وتأسف لحاله وهو الدي أسر على الحضور في تحد لواقع المرض، وبهدا يكون مكتب الجمعية قد أفلح في انجاح التظاهرة وبامتياز وحقق من ورائها الاشعاع المرجو وبامكانيات ذاتية بسيطة.

تصريح محمد الطالبي

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط