آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
شراء هاتف نقال من متجر لبيع الهواتف بالقنيطرة يجر ابن سيدي يحيى 4 أيام للتحقيق ~ سيدي يحيى بريس

شراء هاتف نقال من متجر لبيع الهواتف بالقنيطرة يجر ابن سيدي يحيى 4 أيام للتحقيق


شراء هاتف نقال من متجر لبيع الهواتف بالقنيطرة يجر ابن سيدي يحيى 4 أيام للتحقيق


سيدي يحيى بريس مارس 2016

بعد شراء المدعو (ب-م) لهاتف نقال من أحد المحلات التجارية لبيع وإصلاح الهواتف بمدينة القنيطرة بمبلغ 3000 درهم، قامت شرطة أمن القنيطرة، بعد إعتمادها على تقنية "GPRS" بإعتقاله بمنزله (إعتقال رقم1) بمدينة سيدي يحيى الغرب، بعد مراقبة دامت لأكثر من 3 أشهر٠
وخلال التحقيق أكد صاحب المحل التجاري لبيع وإصلاح الهواتف الدي تم إعتقاله كدلك (إعتقال رقم2)، أنه باع الهاتف للشاب المعني بالثمن المذكور أعلاه، وزاد بأنه إشترى الهاتف من شخص آخر، ولا يعلم بأنه مسروق٠
وبعد إعتقال الشخص (إعتقال رقم3) الدي باع الهاتف المسروق لصاحب المحل التجاري، لم ينكر بيعه لصاحب المحل، وصرح بأنه إشتراه من أحد الإشخاص، ليتم إعتقال الأخير (إعتقال رقم4)، وبدوره لم ينكر بيعه الهاتف، ليحول إنتباه الشرطه الى شخص آخر فتعتقله (إعتقال رقم5)٠
المعتقل رقم 5 أنكر بيعه الهاتف المسروق لأي شخص، وأن لا علاقة له بأي عملية بيع أو شراء من قريب أو بعيد، وبعد تعميق البحث معه ومحاسرته من قبل الشرطة، إعترف بالمنسوب إليه، وأكد أنه سرق الهاتف من داخل إحدى السيارت٠
بعد هدا الإعتراف، جاء الفرج لإبن مدينة سيدي يحيى الغرب الدي أخلي سبيله يومه الجمعة 11 مارس 2016 بعد 4 أيام من الإعتقال. بعد أن كان صاحب الهاتف المسروق وهو رئيس وكالة بنكية بمدبنة القنيطرة، صرح للشرط بأن (ب-م) هو من سرق هاتفه، ليعود ويقول بأنه رأى اللص من الخلف، وبأن الشبه في الطول هو من جعله يخطأ عند إستدعاءه لقسم الشرطة، قصد التعرف على هوية السارق٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط