آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مراسلة حول رداءة 'الخدمات' الصحية بسيدي يحيى الغرب لجمعية العقد العالمي للماء ~ سيدي يحيى بريس

مراسلة حول رداءة 'الخدمات' الصحية بسيدي يحيى الغرب لجمعية العقد العالمي للماء


مراسلة حول رداءة 'الخدمات' الصحية بسيدي يحيى الغرب لجمعية العقد العالمي للماء


حميد هيمة بريس أبريل 2016

الموضوع: في شأن ضعف وتردي الخدمات المرتبطة بـ" العلاج والعناية الصحية"
.............................
• الفقرة 1 من المادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948: "لكل شخص الحق في ... الرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية".
• الفصل 31 من دستور المملكة المغربية لسنة 2011 :" تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية... لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين.. من الحق في: (...) العلاج والعناية الصحية – الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية...".
...............................

تحية تقدير واحترام

وبعد، انطلاقا من متابعتنا الميدانية لمعاناة المواطنات والمواطنين من ضعف الخدمات الصحية بالمدينة، واستنادا إلى شهادات وشكايات هيئات مدنية محلية، بخصوص الضعف الحاد للعرض الصحي، من حيث بنية الاستقبال وعدد ونوعية الأطر الطبية؛ يؤسف الفرع المحلي لجمعية العقد العالمي للماء -أكمي المغرب، كهيئة حقوقية، أن يُنبهكم إلى خطورة الوضع الصحي بالمنطقة.
فرغم الإجراءات التي اتخذت مؤخرا، فيما يتعلق باعتماد نظام المداومة الليلية للصيدليات وإحداث "المستعجلات"، فإن ذلك لم يغط عن الواقع المأساوي للقطاع الصحي، وللمعاناة اليومية للمواطنات والمواطنين، بشكل يخالف الالتزامات الحقوقية والدستورية للسلطات العمومية، بخصوص تمكين المواطن-ة من : "الحق في... العلاج والعناية الصحية" (المكفولة بموجب الفصل 31 من الدستور المغربي).
إن عدم انتظام هذه الإجراءات في إطار سياسة صحية تستوعب النمو الديموغرافي والسكاني المتزايدين، وتستجيب – أي الإجراءات- لحاجة ساكنة المدينة لخدمات طبية جيدة، يؤدي إلى تراكم آلام المرض والفقر والتهميش والهشاشة لدى ساكنة المنطقة؛ التي تحتل سافلة ترتيب المناطق من حيث ضعف أبعاد مؤشرات التنمية (ارتفاع الأمية- انخفاض نسبة التأطير الصحي- ارتفاع نسبة الفقر- الفساد السياسي).
واعتبارا لواجبنا المدني والحقوقي، فإننا سنستعرض أمامكم بعض مظاهر ضعف الخدمات الصحية، وهي :
• عدم تناسب عدد الأطر الطبية مع الوزن الديمغرافي لساكنة المنطقة (ضعف التأطير الطبي)؛
• الخصاص المهول (كما ونوعا) في الأطر الطبية، وخاصة فيما يتعلق ببعض أيام المداومة الليلية؛
• ضعف حاد في بنيات الاستقبال، ونقص الوسائل والأجهزة المرتبطة بها، حسب التصريحات المتكررة للمعنيين بالقطاع؛
• إحالة معظم الحالات الصحية، على المستشفى الجهوي الإدريسي بالقنيطرة ، بذرائع مختلفة؛ كما حدث ليلة 16 أبريل 2016 .
إن السلطات العمومية المعنية بهذا المرفق الحيوي، مسؤولة في إهدار الحق الثابت للمواطن-ة في الاستفادة من الرعاية الصحية الجيدة.
ولتجاوز هذه الحالة الصحية المزرية، نؤكد المطلب الداعي إلى إنصاف المدينة، من خلال التعجيل بإحداث مستشفى محلي متعدد التخصصات ومجهز بأحدث الآليات، وتجويد "الخدمات" الصحية : حسن استقبال المرضى -تقوية المستشفيات المحلية بالأطر الطبية الكافية –توفير التجهيزات والوسائل المرتبطة ببنية الاستقبال...
وفي الختام، تقبلوا مشاعر التقدير والاحترام. والسلام
ملحوظة :
1 - فيديو مرفق بالمراسلة ؛
2 - وجهت نسخة مطابقة من هذه المراسلة إلى:
- وزارة الصحة - المندوبية الإقليمية للصحة بسيدي سليمان
- المجلس الجماعي بسيدي يحيى الغرب – المجلس الإقليمي بسيدي سليمان.
- السلطات الوصية محليا وإقليميا.
- وسائل الإعلام الورقية والرقمية.

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط