آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
حلم يتحقق من الفصاء الأزرق الى الفضاء الأرحب في ثانوية ابن زيدون المعلمة ~ سيدي يحيى بريس

حلم يتحقق من الفصاء الأزرق الى الفضاء الأرحب في ثانوية ابن زيدون المعلمة


حلم يتحقق من الفصاء الأزرق الى الفضاء الأرحب في ثانوية ابن زيدون المعلمة

مليكة رشدي ماي 2016

حينما يشتد بك الحنين الى الوطن والديار وأنت في حضن الغربة، تحس بموجة صقيع يضرب قلبك فيزلزل أوردتك وتعلوك حالات جليد مخيفة رغم أنك أحيانا في عز الصيف....٠
في لحظة من لحظات الحنين الى الوطن، كانت لي جلسة على الفضاء الأزرق في حوار مع أخي وصديقي الكبير "عبد السلام كليولة" أستحضرنا فيه ذكريات زمن جميل جدا ولى.... تكلمنا بشغف كبير عن مقاعد الدراسة.... عن كراساتنا.... عن ضحكتنا.... عن الحبر المسكوب.... عن بعض المقالب البريئة في الأساتذة.... وكان إسم ثانويتنا الحبيبة يسيطر على مجمل الحوار...٠
ومن قلب الحنين ولد "الحلم".... حلمنا أن نلتقي من جديد في حضن الثانوية.... حلمنا أن نعانق الأصحاب والرفاق من جديد.... حلمنا أن نسمع جرس الإستراحة من جديد.... حينما عدت الى الوطن، وبعد بضع حوارات مع ثلة من الأصدقاء، إكتشفت أن "الحلم" مشترك وأن حنينهم لا يقل عن حنيني.... فقررنا تكثيف السواعد من أجل تحقيقي الحلم....٠
بالأمس تكثفت الأيادي من داخل وخارج الوطن "ومعا" حولنا "الحلم" الى حقيقة.... بالأمس سالت دموع اللقاء مدرارا.... بالأمس عانق الأستاذ تلميذه، وعانق الرفيق رفيقه.... بالأمس توقف الزمن للحظة وإندمجت كل الأجيال.... بالأمس عشنا معا لحظة "عودة" الروح الى "الجسد".... ثانويتي الحبيبة ضمت بالأمس أبناءها في أجمل صورة "عناق الأم لفلذات أكبادها"٠
من هذا المنبر أوجه شكرا محملا بدموع الفرح الى "الأصدقاء الأهرامات" الذين إشتغلوا عن قدم وساق وأعطوا من وقتهم الكثير لإنجاح هذا "الحدث" وهم الأجلاء: صالح عين الناس -ادريس الكرش -انوار الركاب -اليزيد الفاضولي -ازوطار ابراهيم -خالد النابلسي -المصطفى الحروشي -محمد العرارسي -حسن البرارحي -احمد الكواس٠
* شكري الخاص جدا الى أخي وصديقي الكبير عبد السلام كليولة، الذي تقاسم معي الحلم، ووثق في إمكانية تحقيقه، ومدني بالقوة المعنوية والتشجيعات كي أستمر في محاولة بلورته الى واقع.
* شكري الخاص الى زوجي الذي كان ومايزال سندا لي في كل خطواتي من أحل جمع القلوب.
* شكري الخاص لأصدقاء ساعدوني عبر الفصاء الأزرق بنصائح، وأفكار وإقتراحات.
بسواعدكم جميعا، كانت ثانويتنا الحبيبة "ابن زيدون" بالأمس تعيش "عرس المحبة بين الأجيال"٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط