آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
جمعية دعم مرضى القصور الكلوي بسيدي يحيى الغرب تدق ناقوس الخطر ~ سيدي يحيى بريس

جمعية دعم مرضى القصور الكلوي بسيدي يحيى الغرب تدق ناقوس الخطر


جمعية الأمل لدعم ومساندة مرضى القصور الكلوي بمدينة سيدي يحيى الغرب تدق ناقوس الخطر

سيدي يحيى بريس نونبر 2016


تعاني شريحة كبيرة من المواطنين على مستوى إقليم سيدي سليمان من مرض القصور الكلوي وهو ما يثقل كاهل هؤلاء من تكلفة مالية هامة نظرا لإرتفاع تكلفة العلاج، وفي هدا الإطار تم تأسيس "جمعية الأمل لدعم ومساندة مرضى القصور الكلوي وداء السكري" بمدينة سيدي يحيى الغرب٠
وبفضل مجهودات "جمعية الأمل لدعم ومساندة مرضى القصور الكلوي وداء السكري" وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة إقليم سيدي سليمان، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان ومجلس بلدية سيدي يحيى الغرب، إستطاعت أن تخرج الى الوجود مركز لتصفية الدم٠
لكن بعدما خرج هدا المشروع (مركز تصفية الدم) الدي يتوفر على كل المواصفات المطلوبة الى الوجود ظلت أبوابه موصدة، في الوقت الدي أصبحت فيه مالية الجمعية تعيش أزمة خانقة نظرا للمصاريف الباهضة التي تكلفها علاجات بعض المرضى بالعيادات الخاصة٠
وفي هدا الإطار وبالرغم من المجهودات المبدولة من طرف أعضاء الجمعية وجمعيات المجتمع المدني لتحريك هدا الملف الدي يعرف الجمود، قصد الإسراع بفتح أبواب المركز في وجه مرضى "القصور الكلوي" والدي يقدر عددهم بحوالي 120 مستفيد بالجمعية٠
مصير مركز تصفية الدم بسيدي يحيى الغرب ظل حبيس سوء تدبير وإهتمام المسؤولين الإقليميين، في الوقت الدي استجاب فيه المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب بإلتزاماته بخصوص المركز (ماء -كهرباء -حراس)٠
إفتتاح مركز تصفية الدم أصبح ضرورة ملحة في الظرفية الحالية خاصة إدا نظرنا الى الأزمة المالية التي وصلت إليها الجمعية، وقد أعلنت الأخيرة بأن نهاية شهر دجنبر سيكون بمثابة إعلان لجفاء ماتبقى بخزينة الجمعية في ظل عدم التوصل بالمنح المخصصة لها من طرف بعص المجالس، وبالتالي أصبحت حياة بعض المرضى في خطر والموت لا قدر الله يلاحقهم في أي لحظة٠
وقد دق رئيس الجمعية ناقوس الخطر خلال الإجتماع الدي إحتظنه المجلس البلدي جمع شركاء مشروع مركز تصفية الدم وفي مقدمتهم ممثلوا المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، المجلس البلدي، السلطة المحلية وبعض فعاليات المجتمع المدني يوم الأربعاء 23 نونبر 2016 في غياب شركاء أساسيين بهدا المشروع٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط