آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
ندوة تخلد لذكرى تقديم وثيقة الإستقلال مدينة سيدي يحيى الغرب ~ سيدي يحيى بريس

ندوة تخلد لذكرى تقديم وثيقة الإستقلال مدينة سيدي يحيى الغرب


ندوة تخلد لذكرى تقديم وثيقة الإستقلال مدينة سيدي يحيى الغرب

سيدي يحيى بريس يناير 2017

تخليدا لذكرى تقديم وثيقة الإستقلال ل11 يناير سنة 1944، نظمت فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب بتنسيق مع أبناء المقاومة وأعضاء جيش التحرير وفعاليات المجتمع المدني وبعض رجال المقاومة يوم الأربعاء 11 يناير2017 بقاعة الإجتماعات دار الثقافة بسيدي يحيى الغرب إبتداء من الساعة الرابعة مساء مائدة مستديرة تحت عنوان" الدلالة التاريخية لتخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال"٠
الندوة نظمت لتسليط الضوء على هده الذكرى المجيدة من تاريخ المغرب وبحضور السلطة المحلية والمنتخون وبعض الطلبة الباحثون وجانب من المجتمع المدني ،مساهمة الأساتذة (الرفالية السايح -الحبيب لطفي -إدريس الكرش والدكتور عبد العزيز الطاهري) وبتنشيط الفاعل الجمعوي طارق بورحيم شكلت حلقة مهمة من تاريخ المغرب في ظل الحماية٠
فلم يكن الحدث التاريخي الذي صنعه الأحرار في يناير عام 1944 والذي فاجأ به السلطات الفرنسية المستعمرة للبلاد، قائما على غير أساس، ولكنه كان يستند الى تراث نضالي متراكم تميز بالتلاحم بين الحركة الوطنية وبين العرش المغربي، منذ عام 1930، أي بعد ثلاث سنوات من إعتلاء السلطان محمد بن يوسف (محمد الخامس) عرش أجداده، وهو التلاحم الذي بلغ ذروته خلال الفترة الحرجة التي أعدت فيها الوثيقة التاريخية عام 1943، كما وصل على أعلى سقف من الانسجام والتناغم والترابط، خلال الفترة التي نفي فيها ملك البلاد، حين إنتفض الشعب المغربي في وجه الإستعمار، مناضلا من أجل الاستقلال وعودة الملك محمد الخامس إلى الوطن.وكان هذا الربط الوطني بين الإستقلال وبين عودة الملك الشرعي إلى العرش، إحدى ثمار وثيقة المطالبة بالإستقلال٠
وفي قراءة لمداخلة الأساتدة المؤطرين لهده الندوة تطرق الأستاد الرفالية إلى أن وثيقة المطالبة بالإستقلال تبقى مؤشر لتحولات شملت المغرب على جميع المستويات الثقافية منها والإقتصادية والإجتماعية والسياسية، وأشار إلى وجود وثيقتين للمطالبة بالإستقلال وثيقة فاس الصادرة عن الحركة الوطنية التي يمثلها حزب الإستقلال ووثيقة الشمال الصادرة عن الحركة القومية (حزب الشورى والإستقلال) التي يتزعمها محمد بن الحسن الوزاني٠
فيما تحدث الأستاد الحبيب لطفي عن المراحل التي قطعتها المقاومة وجيش التحرير من أجل تحرير البلاد من المستعمر الفرنسي، كما نوه برجال المقاومة المنتسبين لمدينة سيدي يحيى الغرب التي كانت تعتبر خازنا للأسلحة بفضل تواجد طينة من رجال المقاومة وندكر منهم على سبيل الدكر لا الحصر "عابد الحسني سي احمد الجبلي -درناج -البشير لحويدك -محمد الرميلي وو..)، وعرج في مداخلته على المعارك التي خاضها المقاومون المغاربة٠
الأستاد إدريس الكرش حاول من خلال مداخلة ربط قضية المقاومة الوطنية وعلاقتها بالموروث الثقافي الشفاهي والأركيولوجي معتمدا في دلك على مجموعة من الأمثال الشعبية٠
مداخلة الدكتور عبد العزيز الطاهري والتي كانت بحق مداخلة أكاديمية حاول من خلالها التأكيد على أن محطة تقديم وثيقة الإستقلال هي جد مهمة وحلقة وازنة في تاريخ المغرب، وإنطلق للحديث عن بوادر الحركة الوطنية ورجالاتها التي تاسست سنة 1934، وتطرق الدكتور الطاهري الى الحركات الوطنية المناهضة للإحتلال بعد التوقيع على معاهدة الحماية مباشرة، إنطلقت هده الحركات ومن أهمها الحركة الريفية التي تزعمها محمد بن عبد الكريم الخطابي وحركة الشمال بزعامة عبد الخالق الطريس. وهي حركات إستقلالية مسلحة، وأشار كدلك أنه ينبعي على المغاربة أن يعلموا بأن هده مرحلة (11 يناير 1944) سبقتها حركات وطنية ومنها الحركة الوطنية بالشمال سنة 1942 قدمت من خلالها ميثاق تطالب بالإستقلال وفي سنة 14 فبراير 1943 جاءت عريضة المطالبة بالإستقلال، تم بعدها جاءت العريضة الرسمية والتي تنادي بإستقلال المغرب٠
وعليه ومرورا بهده المحطات التاريخية المهمة يجب على الداكرة الوطنية تخليد كل هده المراحل النضالية للمطالبة بالإستقلال٠
الحدث الوطني من خلال هده المائدة الفكرية شكل فرصة لتكريم بعض الوجوه المقاومة التي سجلت حضورها في النضال القومي ضد المستمر بمدينة سيدي يحيى الغرب، وهكدا تم تكريم المقاومون محمد الرميلي -البشير لحويدك -محمد درناج وهي أسماء رسمت إسمها بأحرف في داكرة المقاومة المغربية في عهد الحماية٠

المقاوم محمد الرميلي
مداخلات المؤطرون
مداخلات الحضور

صور

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط