آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الذاكرة الكروية اليحياوية : "إدريس عطا" الجزء المنسي من الذاكرة ~ سيدي يحيى بريس

الذاكرة الكروية اليحياوية : "إدريس عطا" الجزء المنسي من الذاكرة


الذاكرة الكروية اليحياوية : "إدريس عطا" الجزء المنسي من الذاكرة



محمد الطالبي مارس 2017

أسماء كروية ساهمت في صنع المجد الكروي المحلي وتنكر لها الجيل الجديد، في وقت أصبحت فيه هده الذاكرة في أمس الحاجة لدعم معنوي لا أقل ولا أكثر للتخفيف من آلام المرض، وإخراجها من العزلة التي تعيشها وحيدة وسط جدران من الإسمنت تطل عليها كل صباح لتغادرها بنفس الطريقة مساء دون أن تسجل أي أثر لها على من يعاني الوحدة ومصارعة المرض٠
كل هده الوقائع المعاشة من طرف أحد ذوينا من بين الذين ساهموا بشكل أو بآخر في صنع المجد الكروي المحلي الذي نفتخر به اليوم كرصيد عمومي رياضي، يمكن قبولها وتجاوزها، لكن ما لا يقبل كسلوك من الدين عايشوا الرجل الخلوق المعطاء هو اللامبالات بحالة من ظل يتضامن مع كل من توجه إليه طالبا المساعدة من لدن كل من عايشه داخل فريق الكفاح لكرة القدم والكرة الطائرة كلاعب مميز زمن جيله (الجيل الذهبي) أو من الدين رافقوه في إحدى محطات التخييم بمنطقة مولاي بوسلهام، وعلى رأسهم مكتب جمعية قدماء لاعبي الكفاح٠
الأمر يتعلق بالاخ "إدريس عطا" الذي حصل لي شرف زيارته ببيته صباح هدا اليوم الخميس 23 مارس الجاري، زيارة اكيد انها فاجأته كما فاجأت أسرته من أثر العزلة التي ألفها الرجل الطيب ودون التفكير في من سيفك عنه هته العزلة بزيارة انسانية يؤنسه من خلالها ويملا له ولو دقائق معدودة عله يقطع من خلالها الصمت المطلق ليسرح في حوار تلمس من خلاله أن ذاكرة الرجل لا زالت قوية وان أثر ذكاء شبابه لا زال يستجيب٠
ادا كنت قد تألمت من هول صدمة العزلة التي يعيشها الرجل ببيته الواسع والدي لا ينقصه اي شىء من متطلبات الحياة المادية الدونية اللهم شوقه لأصدقاء ورفاق الأمس ليؤنسوا وحدته ويكرسوا مبدأ التضامن الذي كان سائدا كثقافة لأبناء المدينة، فاني بالمقابل اعترف اني عاينت كبرياء رجل كان ولا زال متواضعا ذكيا قويا بشخصيته٠
فاللهم ارزقه قوة الصبر على مواجهة معانات المرض الغادر وارحمه بشفاء من عندك يا الله انك على ما تشاء قدير، وارزق أصدقائنا ورفاقنا السابقين حسن التبصر والحكمة وادخل في قلوبهم الرحمة!!!
بعد زيارة الحاج "المحجوب لكراتي" أحد اهرام التسيير الأسبوع الفارط، والأخ "إدريس عطا" اليوم، سيأتي الدور الأسبوع المقبل انشاء الله على الحاج "عمر الهواري" أحد الظواهر الكروية (المدافع الأيمن الشرس لفريق الكفاح من الجيل الثاني للكفاح)٠

صور من أرشيف سيدي يحيى بريس

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط