آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
مجانين الكفاح وظروف نشأة فريق الرشاد في خدمة للذاكرة الكروية ~ سيدي يحيى بريس

مجانين الكفاح وظروف نشأة فريق الرشاد في خدمة للذاكرة الكروية


مجانين الكفاح وظروف نشأة فريق الرشاد في خدمة للذاكرة الكروية



محمد الطالبي أبريل 2017

الجزء الثاني : ظروف نشأة فريق الرشاد

الجزء الثاني في انتظار الجزء الثالث الذي فرض نفسه والمرتبط بمرحلة الصلح والادماج والطرائف المصاحبة في هدا الجزء٠

مرحلة نشأة فريق الرشاد وحدث رحيل الحارس العملاق سي عبدالله الشريف الى اتحاد سيدي قاسم، بعد اندماجه الكلي في الفريق سيتمكن كورتيانة من السيطرة على الوضع التدبيري وفرض شخصيته على الجميع أعضاء مكتب ولاعبين وإداريين وتقنيين، وراح يرسم خارطة طريق شبه احترافية لمسار الفريق وبالتالي ضمان الشرعية الكاملة لاحتكار مجال التسيير٠
هدا السلوك والممارسة العفوية سيضايق المرحوم حسن، الدي أصبح يشعر بحس التآمر والنسيان واعتقد أنه أصبح مهددا بالابعاد عن الفريق الذي أحبه حد الجنون وحافظ على استمراريته وضحى من أجله بالغالي والنفيس وبكل ما ملك من ثروة لسنين عديدة، وأن أي تنقيص لدوره داخل الفريق يعتبر بمثابة اهانة وسوء تقدير وتنكر لما بذله من جهد وتضحيات لخدمة الفريق والمدينة معا٠
من هنا بدأت بوادر الخلاف تظهر وصارت تتطور شيئا فشيئا الى أن وصلت حد القطيعة بين الرجلين، ليبدأ مسلسل التطاحن بين الرجلين وتنطلق بوادر فكرة تأسيس فريق ثاني مستقل يديره أويسيره أبناء المدينة من بين الطبقة المتوسطة والفقيرة، كما كان يروج لها المرحوم حسن الجرف لاستمالة أبناء الدوار وكسب تعاطفهم، وقد أفلح في بلوغ هدفه هو ومن ساندوه بعد اقناع العديد من ابناء البلدة لمسايرته لتحقيق الطموح ورد الاعتبار لشخصه، لحظتها سيعيش فريق الكفاح على وقع مجموعة من الانسحابات من قبل اللاعبين المتأثرين وقتها بالحدث وكان جلهم من الذين يفتقدون للرسمية داخل التركيبة اما بداعي السن المتقدم، أو لتواجدهم خارج خيارات المدرب من بينهم -المرحوم محمد التواتي –المرحوم الجبيلي احمد – ادريس النيلو -محمد لحمر ...الخ٠
تطورت الأحداث بسرعة وتشكلت اولى النواة لفريق المؤسسين المرتقبين، وكان على رأسهم -المرحوم الشهيد المحجوب بلقصيص -والمرحوم قاسم شابو -والتهامي خجو -والمرحوم العلمي -والحاج عبدالعزيز الدلسة الذي ستسند اليه رئاسة الفريق -وامحمدا منكاري -وعبدالله بكرار وأخيه عبدالسلام بكرار المعروف بكسطيط -والمهدي ...الخ٠
توالت اللقاءات والاجتماعات والنقاشات وتداول مشروع الاسم الذي سيمنح للفريق ومن بين الاقتراحات المتداولة اسم " الرشاد"٠
وكانت مقهى أو نادي عبد الجبار كما كان يحلو للبعض بتسميتها، شاهدة على حدث المولود الجديد وعلى كافة التطورات بعد أن كانت تحتضن كل لقاءات واجتماعات اللجنة التحضيرية، في الوقت الذي كان يجلس كورتيانة بصالون الحلاقة الدي يملكه المرحوم المعطي الحجام المقابل للمقهى لاستقصاء أسرار ونوايا تحركات المرحوم حسن ومن معه من بين المجموعة المنسحبة من تسيير الكفاح دون أن يصل الى فك شفرة مشروعهم٠
بعد هده الرجة والحراك الذي شهدته المدينة الصغيرة ونضوج الفكرة، سيوقع المجموعة على شهادة ميلاد اطار رياضي كروي محلي ثاني سيحمل رسميا اسم الرشاد بعد اجماع أعضاء اللجنة على هدا الاختيار٠
ملحوظة للتاريخ : سيعرف الموسم الكروي حدث الرحيل الاجباري للحارس العملاق سي عبد الله الجزولي الملقب بالشريف، ليلتحق بفريق اتحاد سيدي قاسم الذي كان يلعب وقتها ضمن فرق الصفوة في عز المجد الكروي لمدينة سيدي قاسم في عهد أسرة الدليمي، حين كان سي لحسن الدليمي يرأس الفريق ويستمد قوته السلطوية من الرجل القوي بالبلاط الملكي أحمد الدليمي٠
بهدا الحدث سيدخل اسم سي عبدالله التاريخ الرياضي الوطني من بابه الواسع هدا الانتماء سيبصم من خلاله سي عبد الله على أول مشاركة ضمن فرق القسم الوطني الأول كأول لاعب ينتمي لنادي الكفاح يلعب داخل هده البطولة، في وقت كان الصراع حول الرسمية ضمن التشكيلة يدور بين عمالقة من الحراس أمثال المعشاوي وغيره من الذين كانت تزخر بهم الساحة الكروية٠
سيشارك فريق "الرشاد" رسميا خلال الموسم الكروي 1971-1972 في بطولة العصبة بالقسم الرابع، وسيصعد في نفس السنة الى القسم الشرفي الثالث بعد إجراء ما لا يفوق 12 مقابلة ذهابا وايابا أبرزها المواجهة مع فريق التواركة الذي كان يلعب له وقتها الشاب الذي سيصبح في ما بعد النجم الكروي الوطني محمد التيمومي. صعد الفريق الى نفس القسم الذي كان يمارس به فريق الكفاح وقتها، وكان الفريق يتكون من التركيبة البشرية التالية : -محمد الطالبي -عبدالرحمان التواتي -محمد لحمر -عبدالسلام لحميري -إدريس النيلو -المرحوم أحمد الجبيلي -المرحوم عبدالكريم الجريفي السودور -عبدالجليل ببيش -المرحوم محمد التواتي مدربا ولاعبا -محمد الحسني -عبدالقادر البيضاوي -حميد الزهراني (كباري) -عبد الرحيم الراجي -حسن فخار-ابراهيم حبابرة (ميمي)٠
وعلى اثر هدا المستجد قررت عصبة الغرب وقتها تفادي جمع الفريقين داخل نفس المجموعة لتنطلق البطولة بفريقين يمثلان مدينة سيدي يحيى، كل فريق يشارك ضمن مجموعة معينة غير التي يشارك بها الفريق الثاني٠
وضعية ستكون وراء تقسيم الجمهور الى فصيلين، فصيل قوي العدد يمثل أبناء الدوار يساند فريق الرشاد، وفصيل قليل العدد نوعا ما كان يعتبر ممثلا للميسورين وللنخبة آنذاك يساند الكفاح٠
كان الحدث عبارة عن شحنة اضافية وحافز قوي ستنطلق على اثره البطولة بمعنويات مرتفعة لدى الفريقين وزاد من جرعته تحدي كل فريق للآخر بغية التفوق في تحقيق النتائج الايجابية، وبلوغ مرحلة مباريات السد المخيفة لتمثيلية المدينة٠
والبطولة سائرة على طبيعتها، وتخليدا لذكرى عيد العرش سيلتقي الفريقان بتاريخ 3 مارس سنة 1973 في مواجهة فرضتها بطولة كأس العرش لتعيش المدينة أهم وأبرز حالات التشويق في انتظار ما ستفرزه نتيجة الديربي التاريخي الأول والأخير، والمواجهة المزدوجة داخل وخارج الرقعة، حيث دارت المواجهة الأولى داخل رقعة الملعب بين اللاعبين، بينما المواجهة الثانية دارت فصولها خارج رقعة الملعب بين المجنونين (المرحوم حسن مولاي وفرنان كورتيانا )، وانتهت النتيجة النهائية بالتعادل الايجابي 1 مقابل 1، سجل هدف الرشاد المرحوم عبدالكريم الجريفي السودور، بينما سجل للكفاح الهادي مرزاكة على ما أعتقد٠
وكانت تشكيلة الفريقين كالتالي :
فريق الكفاح
-قاسم فريخ كحارس رسمي -بوجمعة قدار كحارس ثاني، باقي اللاعبين : -عمر الهواري -رشيد مصباح -العربي براكي -المرحوم عبدالقادر عميرة -بنعاشر السعدي -حميد رامو -عبدالله الأطرش -الهادي مرزاكة -مصطفى أغلف٠
فريق الرشاد
-محمد الطالبي كحارس رسمي -حميد الزهراني كباري كحارس ثاني، باقي اللاعبين : ادريس النيلو -محمد الحسني -عبدالرحيم الراجي -عبدالرحمان التواتي -عبدالقادر البيضاوي -المرحوم عبدالكريم السودور -المرحوم أحمد الجبيلي -محمد لحمر -عبدالجليل ببيش -ابراهيم لحبابرة ميمي -المرحوم محمد التواتي -عبدالسلام لحميري -المرحوم حسن فخار٠
الا أن أكبر مفاجأة ستحدد عند نهاية الموسم بعد أن تصدر فريق الرشاد البطولة داخل مجموعته بفارق 4 نقط عن مطارده المباشر، في الوقت الذي لم يفلح فريق الكفاح في الحصول على نتيجة تؤهله لخوض مباريات السد، بعد إنهائه للبطولة في الرتبة الثانية بمجموعته وراء متصدر المجموعة وداد تيفلت، وليستمر مسلسل الصراع المحلي في التطور بعد تسريب أخبار تفيد أن مسيري الكفاح وعلى رأسهم كورتيانا قد سربوا خبر ازدواجية الرخصة لدي أحد لاعبي الرشاد، والتي على ضوئها سيتمكن الفريق المطارد للرشاد والمحتل للرتبة الثانية من تقديم اعتراض على شخص عبدالرحيم الراجي بدعوى توفره على رخصتين متناقضتين، الأولى تحت لواء فريق الكفاح فرع الكرة الطائرة، والثانية تحت لواء فريق آخر اسمه "الرشاد" لكرة القدم ليكون هدا الحدث السبب الرئيسي في إقصاء الفريق اليحياوي وانهاء الحلم والتجربة بطريقة لم تكن لتخطر على بال أحد وقتها، حيث سيقف طموح فريق الرشاد الذى كان يمني النفس بتمثيلية تاريخية للمدينة والمشاركة في مباريات السد التي استحقها بامكانيات بسيطة ومتواضعة جدا كانت تعتمد فقط المبدأ التضامني لدى أعضاء المكتب المسير، وكدا اللاعبين الميسورين أو الذين كانوا يتوفر ون على شغل ودخل قار، وهي الثقافة التي كانت سائدة بين اللاعبين والمسيرين٠
سيتم خصم 6 نقط من رصيد الرشاد ومنحها مباشرة للفريق المطارد صاحب الرتبة الثانية، بعد اقرار اللجنة المختصة على مستوى العصبة، خسارة الرشاد بسبب الاعتراض الدي كان منطقيا للمقابلتين التي لعبهما الفريق ضد مطارده وفاز فيهما على رقعة الملعب ذهابا وايابا، ليخسرها رسميا عن طريق ورقة عبارة عن محضر للجنة يقينا تواطأت في استصدار قرار بعدي، حيث علمنا مؤخرين أن الاعتراضات لم تكن في وقتها أي وقت اجراء المقابلتين. وكان فريق الرشاد وقتها يتشكل من :
-محمد الطالبي -عبدالرحمان التواتي -محمد لحمر -ادريس النيلو -الحسني الوجدي من بين أروع وسط ميدان عرفهم تاريخ المدينة الكروي سواء داخل فريق الرشاد أوالكفاح -عبدالرحيم الراجي -حسن فخار -المرحوم عبدالكريم الجريفي (السودور) -المرحوم أحمد الجبيلي أحد الظواهر الكروية المحلية -ابراهيم لحبابرة (-ميمي-) -عبدالجليل بيبيش هداف الفريق وظاهرة هدا الجيل -عبدالقادر البيضاوي -عبدالسلام لحميري -حميد الزهراني (كباري) ويغيب عني اسم أحد المشاركين والذي كان يحمل الرقم 4 وهو من موظفي السكك الحديدية٠
إنتظرونا مع الجزء الثالث

صورة لفريق الرشاد
صورة للحارس عبدالله الجزولي + المجنونين

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط