آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
خواطــــــــر عن الطبيعــــــــة الإنسانيــــــــة ~ سيدي يحيى بريس

خواطــــــــر عن الطبيعــــــــة الإنسانيــــــــة


خواطــــــــر عن الطبيعــــــــة الإنسانيــــــــة


يوسف المجذوب يوليوز 2017

ان الاعتماد المنطقي والعقلاني وتحليل بنية الظواهر الميثولوجية التي تحمل بصمة الميتافيزيقي، ورمي سهام العقل الجدلي في تلك الاتجاهات مع الجزم بأنها أصابت الهدف بدقة مرسومة، فإذا بتلك السهام تنكسر وتتلاشى ويبقى للطبيعة وقواها القدرة على احكام الطوق على العقل الانساني وإسدال الستار، ما يزيد عناء الانسان في البحث عن الحقيقة التي ينشدها، وفق معطيات البداهة والترتيب وعدم التناقض بين منطق الوجود ووجود المنطق لظاهرة بعيدة كل البعد عن ابجديات المنطق وفق وسائل الادراك التي ترسل الاشارات الى العقل ليعلل الظاهرة بعلة السبب المقرون٠
إلا ان هناك قصور في ادوات الادراك ذاتها، الا وهي الثلاثة الأساسية : السمع والبصر والعقل، فإن البصر مثلا لا يقاوم لمعات البرق الخاطفة، والسمع لا يطيق صوت الرعود المجلجة، والعقل لا يجيب عما هو خارج عن عالمه المادي الملموس، الا استكناها لخطوط الايحاءات الإستشعارية، التي يعجز العقل الحسي عن استنتاج كلي شامل او موضوعي متكامل ويسلم زمام قيادته للعقل الباطن الذي يحلل لغة الرموز، وعلاقتها بالمرموز من اجل كشف حقيقته، وسبر اغواره مما يتكثل في وجدان الانسان من ارتسام حالة الخوف او الأمن، القلق أو الانشراح٠
وختاما ان العقل يعقل ما هو في حدود امكانياته، وينفلت من زمامه جل الاشياء، ما يذكي رغبته في كسر الممنوع وتأجج نيران الجدل في داخل هرمه النفسي، وكان الانسان أكثر شيء جدلا في مقابل، وكان الانسان ضعيفا٠
يتبع
يوسف المجذوب : باحث ومهتم بالفكر الإسلامي

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط