آخر الأخبار
سيدي يحيى بريس ترحب بكم ...
الرئيسيـــــــــــــــــــة فيديوهات سيدي يحيى بريس نحن دائمـــــــــا معكم إتصل بنـــــــا
الأستاد "سعيد بلخضر" شهيد الواجب الوطني بسيدي يحيى الغرب ~ سيدي يحيى بريس

الأستاد "سعيد بلخضر" شهيد الواجب الوطني بسيدي يحيى الغرب


الأستاد "سعيد بلخضر" شهيد الواجب الوطني بسيدي يحيى الغرب


حسن المهداني أكتوبر 2017

يوم 3 أكتوبر وغير بعيد عن 5 أكتوبر كيوم عالمي للمدرس، سقط أستاذ التربية البدنية بإعدادية جابر بن حيان "سعيد بلخضر" وسط الملعب وبين تلاميذه عندما كان بصدد تأديته لواجبه المهني٠
سقط صريعا، وكأني بالقدر قد نذره ليكون قربانا باسمنا جميعا إلى كل رجال التعليم الذين شكلوا منارات ثقافية ونضالية، أضاءت سنوات الظلام والظلم والجمر والرصاص٠
نعم نحن استثناء في كل شيء، فبعد أن دفنوهم في أقبية ودهاليز درب مولاي الشريف ودار لمقري و ... جاء الدور على صورة رجل التعليم لتسحق تحت حذاء وزير طاغية مستبد لم يوقر لا الشرفاء ولا الشهداء لينعتهم بأبشع النعوت٠
سقط سعيد والعالم يستعد ليخلد اليوم العالمي للمدرس في البلدان الديمقراطية التي تقدس العلم والعلماء وتصنع لهم التماثيل وتخلدهم في كتب التاريخ، سقط وكأنه في خضم هذه الأجواء، ينعي انحطاط كل القيم النبيلة والسامية التي جسدها رجل التعليم في تاريخنا الراهن٠
سقط سعيد في أجواء هذه الاحتفالات وكأنه يحتج على الزيف المعمم واختلاط الحابل بالنابل في ثقافتنا المجروحة أصلا في نرجسيتها والتي تكالب عليها الأقزام الانتهازيون فباتوا يتصدرون المشهد الرسمي وتلفزاته ومهرجاناته٠
سعيد لخضر شهيد الواجب الوطني والمهني، أفلم يكن أجدر بمديرية التعليم أن تنعيه بما يليق بهذا الواجب المقدس من هالة وتكبير؟ ألم يكن أجدر بها أن تبعث في هذا الحدث الحزين معاني الرمزية التي تحيل إلى حب الرسالة النبيلة والتفاني والتضحية؟ أما كان عليها أن تجعل منه حدثا للإطلالة والوقوف على مشاكل من شكل ويشكل ركيزة وعمادا لكل إصلاح تربوي؟
فنم قرير العين يا سعيد فنحن من سنخلدك في قلوبنا وأعيننا وسنضع إسمك (سعيد لخضر) تحت إسم جابر بن حيان في لوحة ثانوية (جابر بن حيان وسعيد لخضر) الاعدادية٠

بحث في الجريدة الإلكترونية

التعليقات لا تعبر عن رأي الجريدة بل تلزم أصحابها فقط